alalamiyanews.com

“رويترز”: تحالف تركي مصري سعودي يبحث تطبيق نظام قناة السويس على مضيق هرمز

0 Shares
53 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
كشفت وكالة “رويترز” عن تقديم عدة دول في الشرق الأوسط وجنوب آسيا مقترحات لواشنطن تتعلق باستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز قبل اجتماع وزراء الخارجية في إسلام آباد. وتضمنت المقترحات نظام عبور مقابل رسوم مشابه للنظام المطبق في قناة السويس، حيث تدرس تركيا ومصر والسعودية تشكيل تحالف لإشراف على نقل المنتجات النفطية عبر المضيق. وتمت مناقشة هذه الفكرة مع وفدين أمريكي وإيراني على حدة. وفي المقابل، يعقد اجتماع وزاري خليجي روسي أردني لبحث هجمات إيران على دول مجلس التعاون والأردن. وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برغبته في “الاستيلاء على النفط الإيراني” مع احتمال السيطرة على مركز التصدير في جزيرة خرج، رغم المخاطر المرتبطة بهذا الخيار. وحدد ترامب موعداً نهائياً في 6 أبريل لإيران لقبول صفقة تنهي الحرب أو مواجهة ضربات على قطاع الطاقة. وتواصل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران دخول شهرها الثاني، بعد إعلان طهران في 11 مارس منع مرور الشحنات النفطية التابعة للولايات المتحدة وحلفائها عبر المضيق الذي تمر عبره نحو خمس صادرات النفط العالمية.
مقترح نظام العبور برسوم يستلهم نموذج قناة السويس
كشفت وكالة “رويترز” الإخبارية عن تقديم عدة دول في الشرق الأوسط وجنوب آسيا مقترحات رسمية لواشنطن تتعلق باستئناف حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك قبيل انعقاد اجتماع وزراء الخارجية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وتضمنت هذه المقترحات فكرة تطبيق نظام عبور مقابل رسوم مشابه للنظام المعمول به في قناة السويس، في محاولة لإيجاد حل عملي يضمن استمرار تدفق الطاقة العالمية مع الحفاظ على مصالح جميع الأطراف المعنية.
تحالف تركي-مصري-سعودي للإشراف على نقل النفط
وأشارت المصادر إلى أن تركيا ومصر والسعودية تدرس إمكانية تشكيل تحالف إقليمي على شكل كونسورتيوم للإشراف على عمليات نقل المنتجات النفطية عبر مضيق هرمز، حيث جرى مناقشة هذه الفكرة بشكل منفصل مع وفدين أمريكي وإيراني. ويعكس هذا التوجه رغبة الدول الإقليمية في لعب دور أكثر فاعلية في إدارة الأزمة وضمان أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم، الذي تمر عبره نحو خمس صادرات النفط العالمية، مما يمنح المقترح وزناً جيوسياسياً واقتصادياً كبيراً.
تصعيد أمريكي وتهديدات باستهداف البنية التحتية النفطية الإيرانية
وفي سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يريد “الاستيلاء على النفط في إيران”، مشيراً إلى احتمال السيطرة على مركز التصدير الرئيسي في جزيرة خرج، في وقت ترسل فيه الولايات المتحدة آلاف الجنود الإضافيين إلى منطقة الشرق الأوسط. لكن الخبراء يحذرون من أن أي هجوم على مركز التصدير هذا سيكون محفوفاً بمخاطر كبيرة، مما قد يرفع احتمالات وقوع ضحايا أمريكيين ويمدد من تكلفة ومدة الحرب، في ظل استمرار التبادل العسكري بين الجانبين.
سباق مع الزمن قبل الموعد النهائي في 6 أبريل
ورغم التهديدات المتكررة، أكد ترامب أن المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر “مبعوثين” باكستانيين تتقدم بشكل جيد، محدداً موعداً نهائياً في 6 أبريل لإيران لقبول صفقة تنهي الحرب أو مواجهة ضربات أمريكية على قطاع الطاقة لديها. ودخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران شهرها الثاني مع تواصل الغارات المتبادلة، بعد أن أعلنت طهران في 11 مارس منع مرور أي شحنات نفطية تابعة للولايات المتحدة أو حلفائها عبر مضيق هرمز، في خطوة زادت من حدة التوترات الإقليمية والدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق