
زيلينسكي: تعنت بوتين أمر في غاية الخطورة
كتبت ضحى ناصر
اعتبر الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، الإثنين، محاولات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، انتزاع اعتراف دولي بشأن ضم أراض من أوكرانيا “مسألة خطيرة للغاية”.
زيلينسكي: يجب ألا يفلت بوتين من العقاب
وأكد “زيلينسكي” أنه يجب أن تدفع روسيا ثمن الحرب التي بدأتها. وأضاف :”نعمل مع الشركاء لإيجاد حلول وسط لمقترحات تسوية الأزمة الأوكرانية”.
وتابع :”سندعم مقترحات السلام التي تعزز الموقف الأوكراني”.
لافتًا إلى أن القرارات المرتبطة بالأصول الروسية ضرورية ويجب ألا يفلت بوتين من العقاب.
التوصل لمقترح توافقي
وكانت الولايات المتحدة وأوكرانيا قد أعلنتا عن التوصل إلى إطار سلام “منقحا” لإنهاء الحرب في أوكرانيا في أعقاب محادثات جنيف، الأحد.
وأوضحا الجانبان في بيان مشترك إنه قد جرى الإتفاق على مواصلة العمل بشكل مكثف على المقترح المشترك في الأيام المقبلة والبقاء على تنسيق وثيق مع الشركاء الأوروبيين.
وأضاف البيان: “سيجري اتخاذ القرارات النهائية بموجب هذا الإطار من قبل رئيسي أوكرانيا والولايات المتحدة”.
ووُصِفت المناقشات في جنيف بأنها “بناءة ومركزة ومحترمة”، وتظهر “تقدما ملموسا نحو مواءمة المواقف وتحديد الخطوات التالية الواضحة.
وشارك في تلك المباحثات ممثلون عن فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا والاتحاد الأوروبي، على عجل لدفع الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في مقترحها الأخير لإنهاء الصراع.
حيث رفض الجانب الأوروبي الخطة في شكلها الأصلي، الذي يميل بشدة لصالح روسيا، حيث تتضمن الخطة المكونة من 28 نقطة مطالبة كييف بالتنازل عن مساحات شاسعة من أراضيها إلى روسيا فضلا عن تقليص حجم جيشها، من بين إجراءات أخرى.
حيث كشف مقترح السلام في نسخته الجديدة عن تغييرات جوهرية مقارنةً بالخطة الأميركية، أبرزها تخفيف الصياغة المتعلقة بتقييد تمدد حلف الناتو. على صعيد النزاع الإقليمي، حذفت النسخة الأوروبية جميع الإشارات إلى التنازلات الإقليمية أو الاعتراف بالسيطرة الروسية الفعلية على مناطق القرم ودونيتسك ولوجانسك، بخلاف الخطة الأميركية. يطالب المقترح الأوروبي بوقف فوري لإطلاق النار قبل بحث أي تبادل للأراضي، على أن يكون خط المواجهة الحالي أساساً للمناقشات. كما ألغى الأوروبيون مهلة الـ 100 يوم لإجراء الانتخابات في أوكرانيا، مؤكدين إجرائها بعد توقيع اتفاق السلام “في أقرب وقت ممكن”.
وفي الجانب المالي، حُذفت جميع الإشارات إلى هياكل الاستثمار الأميركية- الروسية، مع التوجه نحو نهج تلزم فيه روسيا بدفع تعويضات لأوكرانيا. كما رفع المقترح الحد الأقصى لحجم الجيش الأوكراني في زمن السلم إلى 800 ألف جندي، وهو العدد الحالي، متجاوزاً الحد الأقصى البالغ 600 ألف الذي نصت عليه الخطة الأميركية.



















