
هوس التريند وتحقيق المشاهدات وثأثيرها ومخاطرها
كتب محمد والي
أصبحت السوشيال ميديا جزء لايتجزأ من مجتمعنا في الوقت الحاضر، و أصبحت تصل إلى حد الهوس، من خلال تقديم محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي،.
لا يهم إن كان مناسبا أو غير مناسبا فالأهم، هو نسبة المشاهدات وأن يصبح التريند، على مواقع التواصل الاجتماعي.
إن هوس التريند لا يقتصر على فئة معينة، فهو يشمل الكبير والصغير بهدف تحقيق الشهرة، وجمع أكبر عدد من المشاهدات، وقد يؤدي الى تجاهل القيم الأجتماعية، وانتهاك خصوصيات الأسرة.
فلا بد من استخدام حلول أخرى لتجنب هوس التريند، ممارسة الرياضة وتحقيق الذات فيها، وأدرك واستغلال قيمة الوقت والفراغ، في التعلم و القراءة، وكذلك قضاء الوقت مع الأهل أو الأصدقاء، وتقليل أستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ولا بد من دعم جهود الدولة والمنظمات الدينية والثقافية، في مواجهة هذه التحديات التي تؤثر على قيم المجتمع وعاذداته وتقاليده.















