
وزارة النفط العراقية تعلن عن انطلاق مباحثات بشأن خط نفطي جديد بين العراق وتركيا
كتبت ضحى ناصر
أعلنت وزارة النفط العراقية، الثلاثاء، عن استئناف المفاوضات مع أنقرة بشأن اتفاقية خط الأنبوب العراقي التركي.
اتفاقية جديدة لنقل النفط الخام عبر خط عراقي-تركي
وأكد البيان أن أنقرة قد استضافت اجتماعا بين وفدًا عراقيًا مع وكيل وزارة الطاقة والثروات الطبيعية التركي، لبحث سبل التوصل إلى اتفاقية جديدة لنقل النفط الخام عبر خط اﻷنبوب العراقي التركي”، وذلك بحضور المدراء العامين لدوائر الدراسات والتخطيط والمتابعة، والرقابة الداخلية والقانونية والاقتصادية في مركز الوزارة لهذا الاجتماع الثنائي.
وذكرت وزارة النفط العراقية في بيانها أن “الاجتماع شهد نقاشا موسعا حول المسودة المطروحة للاتفاقية، ومسارات تطوير التعاون في مشاريع قطاع الطاقة بمختلف جوانبه بين الجانبين.
أجواء مفاوضات ايجابية
وأكد الطرفان أن “أجواء المفاوضات كانت إيجابية، وأن التفاهمات التي جرى التوصل إليها تمثل خطوة مهمة نحو صياغة اتفاقية جديدة تعزز الشراكة بين البلدين وتضمن استمرارية عمليات النقل وتحقيق المصالح الاستراتيجية المشتركة”.
وكان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني قد أعلن، شهر سبتمبر، أن بغداد وأربيل توصلا إلى تفاهم بشأن تصدير النفط من حقول الإقليم عبر الخط الدولي، فيما قدّر وزير النفط حيان عبد الغني حجم الصادرات اليومية بنحو 180–190 ألف برميل.
وكانت الحكومة العراقية كانت قد اتفقت في السابع عشر من يوليو الماضي مع سلطات الإقليم على تصدير كامل إنتاجه النفطي، والمقدر بـ230 ألف برميل يومياً، عبر شركة سومو مقابل مبالغ مالية ثابتة، غير أن الهجمات المتكررة بالطائرات المسيرة على حقول الإقليم منذ منتصف يوليو أدت إلى تراجع الإنتاج بنحو 100 ألف برميل يومياً.



















