alalamiyanews.com

Al Alamaiya News

وسط حشد عسكري.. 3 مطالب أمريكية طرحتها إدارة ترامب على إيران لوقف الهجوم المحتمل

0 Shares
59 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

طرحت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إيران 3 مطالب وُصفت بأنها “صارمة”، تشمل الوقف الدائم لجميع عمليات تخصيب اليورانيوم، وفرض قيود على مدى وعدد الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعم الجماعات المسلحة الحليفة لها في الشرق الأوسط، محذرةً من أن فشل طهران في الاستجابة قد يفتح الباب أمام عمل عسكري أميركي، حسبما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين.

وصعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل حاد من تهديداته ضد إيران، الأربعاء، ملمحاً إلى أنه إذا لم توافق طهران على مجموعة من المطالب التي قدمتها إدارته، فقد يشن قريباً هجوماً “بسرعة وعنف”، لكنه لم يقدم تفاصيل محددة حول الاتفاق الذي يطالب به، مكتفياً بالقول إن “أسطولاً ضخماً” في طريقه إلى إيران التي عليها إبرام اتفاق.

وخلال الأسبوع الماضي، لم تحرز المفاوضات أي تقدم، وفق المسؤولين، و”لا توجد مؤشرات على أن الإيرانيين يستعدون للاستسلام لمطالب ترمب”، حسبما يؤكد المسؤولون.

وذكرت الصحيفة الأميركية، أن كل مطلب من المطالب الثلاثة من شأنه أن يضعف قوى البلاد المتلاشية أصلاً بعد حرب استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو 2025، والتي انتهت بهجوم جوي أميركي على 3 مواقع نووية إيرانية رئيسية في نطنز وفوردو وأصفهان.

وبحسب “نيويورك تايمز”، فإن المطلب الأول، المتمثل في تخلي إيران عن كل عمليات تخصيب اليورانيوم، سيكون من الصعب مراقبته. ورغم أن مواقع التخصيب الرئيسية في نطنز وفوردو تضررت بشدة ومن غير المرجح إعادة تشغيلها، إلا أنه من الممكن تخصيب اليورانيوم في مواقع صغيرة يسهل إخفاؤها.

وإذا تمكنت إيران من الوصول إلى اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة تقل قليلاً عن مستوى الاستخدام في صنع القنبلة، والذي دُفن خلال الهجمات، فقد تكون قادرة على إنتاج وقود يكفي لعدد محدود من الأسلحة.

وحتى الآن، لا توجد، وفقاً لمسؤولين في الاستخبارات الأميركية والأوروبية، أي مؤشرات على أن إيران نجحت في الوصول إلى اليورانيوم المخصب المدفون في الأعماق.

أما المطلب الثاني، المتعلق بالحد من مدى وعدد الصواريخ الباليستية، فسيجعل من المستحيل تقريباً على إيران ضرب الأراضي الإسرائيلية. وتعتبر هذه الصواريخ آخر رادع في ترسانة إيران ضد أي هجوم إسرائيلي متجدد. ولا يبدو مثل هذا الهجوم وشيكاً، لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هدد بشن هجمات جديدة إذا أعادت إيران تسليح نفسها.

أما المطلب الثالث، المتعلق بقطع الدعم عن القوى الحليفة، فقد يكون الأسهل على إيران الامتثال له، في ظل معاناة الاقتصاد الإيراني من ضعف شديد، وتراجع العملة إلى مستويات دنيا جديدة، وتقلّص قدرة الحكومة على الإنفاق على حلفائها السابقين الذين يواجهون هجمات إسرائيلية مكثفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق