تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالماقتصادالرئيسية

فولكسفاغن تواجه أكبر عاصفة في تاريخها مع خطط لخفض التكاليف

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

 

أزمة فولكسفاغن.. حذر رئيس مجموعة فولكسفاغن أوليفر بلومه من أن الشركة تمر بوضع أكثر من حرج قبل سلسلة اجتماعات يعقدها مع ممثلي العمال لشرح خطط خفض التكاليف التي تستعد المجموعة لتطبيقها في ظل تفاقم أزمة فولكسفاغن.

وتعكس هذه التحذيرات حجم التحديات غير المسبوقة التي تواجهها صناعة السيارات الألمانية. تحذر فولكسفاغن من أزمة تاريخية هي الأكبر في تاريخها مع خطط لخفض التكاليف وإغلاق محتمل لبعض المصانع بسبب المنافسة الصينية.

رئيس المجموعة يحذر من وضع أكثر من حرج

أزمة فولكسفاغن..  قال بلومه في مقابلة نُشرت على الشبكة الداخلية للمجموعة إن فولكسفاغن وقطاع السيارات الألماني يمران بأكبر عاصفة في تاريخهما مرجعاً ذلك إلى ضعف الأوضاع الاقتصادية العالمية وتصاعد المنافسة الصينية.

وتستعد المجموعة لإعلان إجراءات تتعلق بخفض عدد العاملين فيما يعقد بلومه خلال الأيام المقبلة اجتماعات مع ممثلي العمال في المقر الرئيسي بفولفسبورغ إضافة إلى مواقع في تسفيكاو وإمدن.

لعرض تطورات خطط التوفير في إطار مواجهة أزمة فولكسفاغن المتفاقمة التي تهدد مستقبل آلاف الوظائف في ألمانيا وأوروبا.

وأوضح رئيس المجموعة أن قرارات إغلاق المصانع لم تُتخذ حتى الآن غير أنه قال إن الشركة لا ترى في الوقت الراهن أي سبيل لأن تظل مصانع إمدن وهانوفر وتسفيكاو ونيكارزأولم مربحة في ثلاثينيات هذا القرن.

فائض إنتاجي يقدر بخمسمائة ألف مركبة سنوياً

وتواجه فولكسفاغن أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا فائضاً في الطاقة الإنتاجية يقدر بنحو خمسمائة ألف مركبة سنوياً في السوق الأوروبية مما يفاقم أزمة فولكسفاغن الحالية.

فيما وصف بلومه إغلاق المصانع بأنه الخيار الأخير والأكثر كلفة مما يعكس رغبة الإدارة في إيجاد بدائل قبل اللجوء إلى هذا الإجراء الجذري.

وأشار إلى أن المجموعة تبحث عن حلول صناعية بديلة للمواقع التي قد تصبح فيها صناعة السيارات غير مربحة موضحاً أن مفاوضات متقدمة تجري مع شركات من قطاع الصناعات الدفاعية.

بشأن استخدام مصنع أوسنابروك في خطوة تعكس تنويع الأنشطة الصناعية لمواجهة التحديات الحالية في قطاع السيارات التقليدي.

وكان بلومه قد قدم في يوليو خطط توفير إلى مجلس الإشراف في فولكسفاغن غير أن المجلس لم يتخذ قراراً بشأنها في ذلك الوقت.

فيما أفادت وسائل إعلام ألمانية بأن حكومة ولاية ساكسونيا السفلى التي تملك عشرين بالمائة من حقوق التصويت في المجموعة رفضت المصادقة على هذه الخطط.

نقابة العمال تحذر من مقاومة إغلاق المصانع

وسبق أن أقرت فولكسفاغن الاستغناء عن خدمات خمسين ألف موظف وقال بلومه إن اتفاقات أُبرمت حتى الآن مع سبعة وثلاثين ألف عامل في هذا الإطار.

مضيفاً أن نجاح الخطة يتطلب دعم جميع الأطراف لتجاوز أزمة فولكسفاغن التي تهدد مستقبل الشركة كرائدة أوروبية في صناعة السيارات.

في المقابل انتقدت رئيسة نقابة آي جي ميتال كريستيانه بنر توجهات الإدارة محذرة من مقاومة العمال لأي قرار بإغلاق المصانع في مواجهة اجتماعية مرتقبة.

وقالت بنر لمجلة فيرتشافتسفوخه إن عمال فولكسفاغن سبق أن تحملوا اقتطاعات ثقيلة ومؤلمة معتبرة أن الخطط الجديدة تمثل صفعة جديدة لهم بعد سنوات من التضحيات.

وتُعد هذه الأزمة اختباراً حقيقياً للنموذج الصناعي الألماني الذي يواجه تحولات جذرية في ظل التحول نحو السيارات الكهربائية والمنافسة الشرسة من الشركات الصينية التي اكتسحت الأسواق العالمية بأسعار تنافسية. ولمتابعة آخر المستجدات الاقتصادية، يمكن زيارة قسم الاقتصاد، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي لمجموعة فولكسفاغن للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter