في تطور جديد يعيد الجدل حول مستقبل كريستيانو رونالدو الدولي إلى الواجهة، فتحت البرتغال الباب أمام عودة قائدها التاريخي إلى صفوف المنتخب، بعد الأزمة التي شهدها معسكر الفريق خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.
وكان رونالدو قد غادر معسكر المنتخب في سبتمبر الماضي، عقب جلوسه على مقاعد البدلاء خلال مواجهة النرويج، قبل أن يؤكد أنه سيكشف لاحقًا عن الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ قرار المغادرة.
ورغم توتر الموقف، جاءت رسائل الجهاز الفني والاتحاد البرتغالي واضحة بشأن إمكانية عودة النجم المخضرم. وقال المدرب جورجي جيسوس إن القرار في النهاية يعود إلى رونالدو، مؤكدًا أن الباب سيظل مفتوحًا أمامه للعودة إلى المنتخب. كما وصف رئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا ما حدث بأنه «سوء تفاهم»، مشددًا على مكانة رونالدو داخل الكرة البرتغالية.
وتكتسب القضية أهمية خاصة بالنظر إلى الأرقام التاريخية التي حققها رونالدو مع منتخب بلاده؛ فهو الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية برصيد 146 هدفًا، كما يحمل الرقم القياسي لعدد المشاركات الدولية بـ234 مباراة، وفق بيانات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وبينما تبدو عودة رونالدو ممكنة من الناحية الفنية والإدارية، يبقى القرار النهائي بيده. أما البرتغال، فقد أثبتت في غيابه قدرتها على مواصلة مشوارها، بعدما حجزت مكانها في ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية عقب الفوز على النرويج 2-1.