تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسية

المغرب يُعيد 137 مهاجراً سودانياً طوعياً

83 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

العودة الطوعية..

نفذت السلطات المغربية يوم الجمعة عملية العودة الطوعية لـ137 مهاجراً سودانياً كانوا في وضعية غير نظامية، حيث أقلعت رحلتهم من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء باتجاه بلدهم الأصلي، في عملية تمت بتنسيق وثيق مع سفارة السودان بالمغرب وتعكس التزام المملكة بمقاربتها الإنسانية في التعامل مع قضايا الهجرة.

في إطار سياسة هجرة إنسانية متكاملة. يُنظم المغرب عملية عودة طوعية لـ137 مهاجراً سودانياً من مطار محمد الخامس، في مبادرة تشيد بها السفيرة السودانية وتعتبرها نموذجاً إفريقياً يحتذى به.

عملية إنسانية تنطلق من مطار محمد الخامس

وتندرج هذه العملية ضمن السياسة المغربية الشاملة في مجال الهجرة واللجوء، والتي تقوم على مقاربة إنسانية ترتكز على احترام حقوق المهاجرين وصون كرامتهم، تنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

وإلى جانب تسوية الوضعية القانونية لعشرات الآلاف من المهاجرين الذين يعيشون على التراب المغربي، أتاحت هذه الاستراتيجية الفرصة لآلاف الأشخاص الراغبين في العودة إلى بلدانهم الأصلية، من خلال تنظيم عمليات العودة الطوعية التي توفر لهم دعماً لوجستياً وإدارياً كاملاً.

وتعكس هذه المبادرة التزام المغرب بمبادئ التضامن الإفريقي والتعاون جنوب-جنوب، حيث تسعى المملكة إلى تقديم حلول عملية وإنسانية لقضايا الهجرة بعيداً عن المقاربات الأمنية البحتة التي تعتمدها بعض الدول.

السفيرة السودانية تشيد بالمقاربة المغربية

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشادت سفيرة السودان بالمغرب مودة عمر حاج التوم البدوي بهذه الرحلة الأولى لـالعودة الطوعية للمهاجرين السودانيين الراغبين في الرجوع إلى بلدهم، من أجل المساهمة في جهود إعادة إعماره وتنميته بعد الفترة الصعبة التي مر بها.

وعبرت السيدة البدوي باسمها وباسم الحكومة السودانية عن خالص شكرها وعميق امتنانها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وللحكومة والشعب المغربيين، على التسهيلات المقدمة لإنجاح هذه العملية الإنسانية النبيلة.

وأكدت الدبلوماسية السودانية أن هذه المبادرة ما كان لها أن ترى النور لولا دعم السلطات المغربية التي تسهر على تنزيل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، القائمة على التعاون جنوب-جنوب وتعزيز الشراكات الإفريقية في مختلف المجالات.

وفي معرض تسليطها الضوء على التجربة المغربية في مجال الهجرة، والتي تقوم على البعد الإنساني ومبادئ التضامن، أكدت السفيرة أن هذه المقاربة تشكل نموذجاً يحتذى بالنسبة للدول الإفريقية التي تواجه تحديات مماثلة في مجال الهجرة.

مهاجرون يشكرون الملك والحكومة والشعب

العودة الطوعية..  من جهة أخرى أشادت الدبلوماسية السودانية بظروف استقبال المواطنين السودانيين بالمغرب، مسجلة أنهم لطالما حظوا بمعاملة تحفظ كرامتهم وبضيافة نموذجية من قبل السلطات والشعب المغربيين، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية والثقافية التي تجمع بين البلدين الشقيقين.

من جانبه أعرب يوسف وهو مهاجر سوداني مستفيد من عملية العودة الطوعية في تصريح مماثل عن عميق امتنانه للمغرب ملكاً وحكومة وشعباً على الاستقبال الذي حظوا به خلال فترة إقامتهم على التراب المغربي.

وقال في هذا السياق: “نتقدم بالشكر الجزيل لجلالة الملك والحكومة المغربية والشعب المغربي على حفاوة الاستقبال التي خصونا بها”، منوهاً بالجهود التي بذلتها السلطات المغربية من أجل تيسير عودتهم إلى السودان للمساهمة في إعادة إعماره وتنميته.

 وتُمثل هذه العملية محطة مهمة في مسار التعاون المغربي السوداني الذي يحتاج إلى تعزيز مستمر. ولمتابعة آخر المستجدات المتعلقة بقضايا الهجرة، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر وكالة المغرب العربي للأنباء التي أجرت التصريحات الرسمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter