تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

الرئيسية

«من مطروح إلى منغوليا».. الزراعة تستعرض تجربة مصر في إنقاذ المراعي وتمكين الرعاة أمام COP17

62 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

استعرضت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تجربة مصر الرائدة في استعادة المراعي ودعم وتمكين المجتمعات الرعوية، وذلك خلال فعاليات الشق رفيع المستوى للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر «COP17» المنعقدة بالعاصمة المنغولية أولان باتور.

 

جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، نيابة عن علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، حيث أكد أن حماية المراعي تبدأ من الإنسان الذي يعيش عليها، وأن تمكين الرعاة وإشراكهم في إدارة الموارد وصناعة القرار يمثلان ركيزة أساسية لضمان استدامة المراعي.

 

وأكد شوقي أهمية الجمع بين الخبرات المحلية للرعاة والعلوم والتكنولوجيا الحديثة، بما يعزز قدرتهم على مواجهة الجفاف والتغيرات المناخية، مستعرضًا تجربة محافظة مطروح وإطلاق «رابطة الطارف للمراعي والرعاة»، باعتبارها مبادرة تستهدف تنظيم المجتمعات الرعوية وتمكينها وتحويل الرعاة من مجرد متلقين للخدمات إلى شركاء فاعلين في إدارة الموارد الطبيعية والحفاظ عليها.

 

كما استعرض رئيس مركز بحوث الصحراء جهود مصر في مجال حصاد مياه الأمطار واستعادة الأراضي المتدهورة وتحسين الغطاء النباتي، داعيًا إلى زيادة التمويل الموجه للمجتمعات الرعوية، وتعزيز الخدمات البيطرية والإرشاد الرعوي، وتطوير سلاسل القيمة للمنتجات الرعوية بما يرفع العائد الاقتصادي على المجتمعات المحلية.

 

وأوضح أن استعادة المراعي تمثل نموذجًا عمليًا لتحقيق التكامل بين اتفاقيات «ريو» الثلاث، من خلال الجمع بين جهود مكافحة التصحر والتكيف مع تغير المناخ وحماية التنوع البيولوجي، بما يحقق فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية متزامنة.

 

وأشار إلى أن استعادة المراعي تسهم في حماية التربة والتنوع البيولوجي، ورفع قدرة الأراضي على الاحتفاظ بالمياه، وتعزيز الأمن الغذائي، فضلًا عن حماية سبل معيشة المجتمعات المحلية، مؤكدًا ضرورة وضع استعادة المراعي وتمكين الرعاة على رأس أولويات التمويل الدولي، خاصة في القارة الأفريقية والمناطق الجافة وشبه الجافة.

 

وتأتي المشاركة المصرية في «COP17» في إطار تعزيز حضور مصر في قضايا مكافحة التصحر واستعادة الأراضي، والاستفادة من التجارب المحلية الناجحة وتبادل الخبرات الدولية، بالتزامن مع استعداد مصر لاستضافة الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر «COP18» بمدينة شرم الشيخ عام 2028.

 

وتتطلع مصر خلال استضافتها المقبلة للمؤتمر إلى دفع التعاون الدولي والأفريقي في ملفات استعادة المراعي، ومواجهة التصحر، وتعزيز قدرة المجتمعات الرعوية على الصمود أمام تداعيات التغيرات المناخية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter