انتخاب البطلة الأولمبية نوال المتوكل نائبة لرئيس اتحاد التضامن الإسلامي
كرست البطلة الأولمبية المغربية نوال المتوكل حضورها القوي في المشهد الرياضي الدولي، بعد انتخابها نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي ممثلة لإفريقيا وأمريكا اللاتينية للفترة الممتدة من ألفين وستة وعشرين إلى ألفين وتسعة وعشرين، خلال الجمع العام الخامس عشر للاتحاد المنعقد اليوم السبت بمدينة الطائف السعودية.
في إنجاز رياضي جديد يرفع اسم المغرب عالياً. تُنتخب نوال المتوكل نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي في محطة جديدة تعزز حضور الكفاءات المغربية في مواقع المسؤولية الرياضية الدولية.
انتخاب البطلة الأولمبية ممثلة لإفريقيا وأمريكا اللاتينية
وجاء انتخاب نوال المتوكل ضمن تشكيلة جديدة لقيادة الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، حيث جددت الدول الأعضاء ثقتها في الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل آل سعود رئيساً لولاية جديدة، فيما انتخب الكازاخستاني غينادي غولوفكين نائباً للرئيس ممثلاً لآسيا وأوروبا.
ويعكس هذا الانتخاب الثقة الكبيرة التي تحظى بها نوال المتوكل داخل الأوساط الرياضية الإسلامية والدولية، ويُعد تكريماً لمسارها الحافل بالإنجازات والعطاء في خدمة الرياضة والحركة الأولمبية على مدار عقود طويلة.
ويأتي هذا المنصب الجديد ليضيف مسؤولية إضافية إلى الرصيد الغني للبطلة المغربية التي لم تتوقف عن العطاء والتألق منذ اعتزالها المنافسات الرياضية، حيث كرست جهودها لتطوير الرياضة النسائية والنهوض بالرياضة في الدول النامية.
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيساً لولاية جديدة
وشهد الجمع العام الخامس عشر للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي الذي انعقد في مدينة الطائف السعودية تجديد الثقة في الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل آل سعود رئيساً للاتحاد لولاية جديدة، في تأكيد على استمرار القيادة السعودية لهذه المؤسسة الرياضية الإسلامية.
ويُشكل انتخاب نوال المتوكل تعزيزاً لحضور المغرب داخل الهيئات الرياضية الدولية، ويؤكد على مكانة المملكة كفاعل أساسي في المشهد الرياضي الإسلامي والقاري، من خلال كوادرها المؤهلة التي تحظى باحترام واسع في المحافل الدولية.
وتتشكل القيادة الجديدة للاتحاد من شخصيات رياضية بارزة تمثل مختلف القارات، مما يمنح المؤسسة تنوعاً جغرافياً وثقافياً يُثري عملها ويعزز قدرتها على خدمة الرياضة في الدول الإسلامية الأعضاء.
مسيرة حافلة من لوس أنجلوس 1984 إلى الطائف 2026
وتشغل نوال المتوكل حالياً منصب نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية التي انضمت إلى عضويتها سنة ألف وتسعمائة وثمانية وتسعين، كما سبق لها أن تولت عدداً من المسؤوليات البارزة من بينها منصب نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية بين عامي ألفين واثني عشر وألفين وستة عشر.
كما ترأست البطلة المغربية لجنة التنسيق الخاصة بدورة الألعاب الأولمبية ريو ألفين وستة عشر، في مهمة دولية كبيرة عكست الثقة العالمية في كفاءتها وقدرتها على قيادة المشاريع الرياضية الكبرى بنجاح.
وكانت نوال المتوكل قد دخلت تاريخ الرياضة المغربية والعربية والإفريقية بتتويجها بطلة أولمبية في سباق أربعمائة متر حواجز خلال دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس ألف وتسعمائة وأربعة وثمانين، لتصبح أول امرأة عربية وإفريقية تحرز ميدالية ذهبية أولمبية.
ويُشكل انتخابها نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي محطة جديدة في مسيرتها الرياضية الحافلة، كما يعكس استمرار حضور الكفاءات المغربية في مواقع المسؤولية داخل المؤسسات الرياضية الدولية.
ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة نوال المتوكل على استثمار هذا المنصب الجديد لخدمة الرياضة الإسلامية والدفع قدماً بمشاريع تطوير الرياضة في الدول الأعضاء، خاصة في مجالات الرياضة النسائية والشبابية التي تُعد من أولوياتها الرئيسية.
وتُمثل هذه المحطة إنجازاً رياضياً مغربياً جديداً يستحق الاحتفاء والتثمين. ولمتابعة آخر المستجدات الرياضية، يمكن زيارة قسم الرياضة، أو الاطلاع على أنشطة الاتحاد عبر الموقع الرسمي للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي للحصول على المعلومات الكاملة.










