تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار عاجلةالرئيسية

وزير التعليم: نستهدف أن تصل نسبة الحضور بالمدارس إلى 96%

72 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
قال محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، أن الوزارة لا تنظر إلى تطوير المحتوى الدراسي بمعزل عن طريقة تقديمه للطالب، وإنما تعمل على تطوير المحتوى وأساليب التدريس معًا، بما يجعل الطالب أكثر إقبالًا على التعلم، ويعزز الفهم والتفكير والتحليل والإبداع بدلًا من الاعتماد على الحفظ والتلقين، مشيرز إلى أن الوزارة تراجع المناهج بصورة مستمرة، مع اهتمام خاص بالمراحل التعليمية الأولى، بهدف تبسيط المحتوى بما يتناسب مع أعمار الطلاب وقدراتهم، وتحقيق التوازن بين حجم ما يتم تدريسه وما يحتاج إليه الطالب فعليًا.
وفي هذا السياق، أوضح الوزير خلال لقاءه مع عدد من رؤساء التحرير والمفكرين والاعلاميين، أن الاهتمام بالثقافة والأدب يمثل جزءًا من بناء شخصية الطالب، مشيرًا إلى وجود كتاب بعنوان “روائع الأدب العربي” يتضمن 10 روايات لعدد من كبار الكتاب والأدباء المصريين، بهدف تنمية الثقافة لدى الطلاب وتعريفهم بالأدب المصري وإتاحة الفرصة أمامهم للتعرف على أعمال أدبية مهمة.
وأكد أن بناء شخصية الطالب لا يقتصر على المعرفة الأكاديمية، وإنما يشمل الثقافة والفنون والآداب والقدرة على التفكير والإبداع وتحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
وفيما يتعلق بالأنشطة المدرسية، أكد الوزير أنها تمثل جزءًا أساسيًا من العملية التعليمية، وتسهم في بناء شخصية الطالب واكتشاف مواهبه وقدراته، موضحًا أن الوزارة تستهدف التوسع في الأنشطة المتنوعة، بما في ذلك تنظيم دوري للمدارس في مختلف الألعاب الرياضية، إلى جانب الأنشطة الفنية والموسيقية والثقافية، بالتعاون مع عدد من الشركاء، مع إيلاء هذا الملف اهتمامًا أكبر خلال المرحلة المقبلة.
كما أكد أهمية تطوير تدريس اللغة العربية والتاريخ والتربية الوطنية بصورة تفاعلية وجاذبة، بما يعزز ارتباط الطالب بثقافته وهويته وتاريخ بلاده، ويحول دون اقتصار العملية التعليمية على حفظ المعلومات.
وفيما يتعلق بانتظام الطلاب في الدراسة، أوضح الوزير أن الوزارة تستهدف رفع نسب الحضور باعتبار المدرسة المكان الأساسي للتعلم وبناء شخصية الطالب، لافتا إلى أن المستهدف الوصول بنسبة الحضور إلى 96% مؤكدًا أهمية التعاون بين المدرسة والأسرة في تحقيق الانتظام، وتهيئة بيئة تعليمية جاذبة تشجع الطلاب على الحضور والمشاركة.
وفي ملف التعليم الفني، أكد الوزير أن الوزارة تعمل على تطوير هذا القطاع وربطه بصورة مباشرة باحتياجات سوق العمل، من خلال التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الصناعية والاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية، خاصة في ألمانيا وإيطاليا.
وأوضح أن الهدف هو تخريج طلاب يمتلكون مهارات عملية حقيقية تتوافق مع احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن تطوير التعليم الفني مسؤولية مشتركة بين الوزارة والمدرسة والشريك الصناعي ومؤسسات الإنتاج، وأن التدريب العملي يمثل عنصرًا أساسيًا في هذه المنظومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter