وزير الصحة يتفقد مستشفى دار الشفاء ويُوجه بإجراء فحوصات الماموجرام للسيدات المترددات

تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، القسم المطور بمستشفى دار الشفاء، والذي يضم جناح العمليات بـ5 غرف، إلى جانب بنك العظام، ووحدة الرنين المغناطيسي، وقسم الأشعة، ووحدة قسطرة القلب، لمتابعة انتظام العمل والوقوف على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
واستعرض الوزير خلال الجولة معدلات التردد على مختلف أقسام المستشفى خلال العام الجاري، والتي سجلت 114 ألفًا و217 مترددًا على العيادات الخارجية، و11 ألفًا و542 بالقسم الداخلي، و10 آلاف و996 بالطوارئ، و859 بالرعاية المركزة، و7506 بالعمليات.
كما بلغ عدد المترددين على قسم المناظير 746 حالة، و6688 بالأشعة المقطعية، و15 ألفًا و55 بالأشعة العادية، و830 بالقسطرة القلبية، و6781 بموجات البطن والحوض، و2891 بالإيكو، و2409 بالرنين المغناطيسي.
عمليات قوائم الانتظار
واطلع وزير الصحة على جهود المستشفى ضمن مبادرة رئيس الجمهورية لإنهاء قوائم الانتظار، والتي تضمنت إجراء 203 عمليات عظام، و98 جراحة أورام، و174 جراحة مخ وأعصاب، و182 جراحة رمد، و444 قسطرة قلب، و45 قسطرة طرفية، و33 قسطرة مخية.
وخلال جولته، حرص الدكتور خالد عبدالغفار على التحدث مع عدد من المرضى والاستماع إلى آرائهم بشأن مستوى الخدمات الطبية والرعاية المقدمة لهم، مؤكدًا أهمية توفير سبل الراحة اللازمة للمرضى وذويهم.
ووجه الوزير بتوفير بيئة انتظار مناسبة ولائقة داخل المستشفى، بما يشمل أجهزة التكييف وشاشات التليفزيون، بما يساهم في تحسين تجربة المرضى خلال فترة الانتظار.
فحص الماموجرام للسيدات
وفي توجيه مهم لتعزيز خدمات صحة المرأة، وجه وزير الصحة بإجراء فحص الماموجرام للسيدات المترددات على المستشفى ممن تبلغ أعمارهن 18 عامًا فأكثر، وفقًا للضوابط والبروتوكولات الطبية المعتمدة، بما يدعم جهود الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وفي ختام الجولة، كرّم الدكتور خالد عبدالغفار الدكتور محمود الشرقاوي، المدير السابق لمستشفى دار الشفاء، بمنحه درعًا تقديرًا لجهوده وإسهاماته المتميزة خلال فترة توليه إدارة المستشفى.
ورافق الوزير خلال الجولة الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، والدكتور أحمد رزق، نائب رئيس الأمانة، والدكتور صلاح جاد الرب، مدير مستشفى دار الشفاء، والدكتور شادي كمال، نائب مدير المستشفى.










