تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

حزب كاتالوني يحاول التقرب من الرباط لدعم موقفها من سبتة ومليلية

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

مغربية سبتة ومليلية.. كشف حزب معا من أجل كتالونيا المعروف بمواقفه الانفصالية المطالبة باستقلال الإقليم عن إسبانيا عن محاولات قام بها مؤخراً لفتح قنوات تواصل مع الرباط بهدف التعبير عن دعمه للموقف المغربي بشأن مغربية سبتة ومليلية.

غير أن هذه المساعي لم تفض إلى أي اتصال مباشر مع المسؤولين المغاربة وفق ما أفادت به مصادر من داخل الحزب. يحاول حزب كاتالوني انفصالي فتح قنوات مع الرباط لدعم مغربية سبتة ومليلية لكن مساعيه تبوء بالفشل أمام الموقف المغربي الثابت من وحدة إسبانيا.

محاولات باءت بالفشل لفتح قنوات تواصل مع المسؤولين المغاربة

وذكرت صحيفة الصحيفة في نسختها الإسبانية أن مصادر موثوقة من حزب معا من أجل كتالونيا كشفت أن قيادة الحزب حاولت التواصل مع مسؤولين مغاربة لإبلاغهم بموقفها السياسي المؤيد للمغرب.

خاصة في قضية المدينتين المحتلتين إلى جانب السعي إلى فتح قناة للحوار سواء بشكل مباشر أو عبر قنوات غير معلنة إلا أن تلك المحاولات لم تلق رداً من الجانب المغربي.

ويعكس هذا الصمت الرسمي المغربي سياسة دبلوماسية حكيمة تتجنب الانخراط في الخلافات الداخلية للدول الشقيقة والصديقة احتراما لمبدأ السيادة الوطنية.

وتؤكد هذه المقاربة أن الرباط لا تجعل من الخلافات الثنائية مدخلاً لدعم الحركات الانفصالية مهما كانت المصالح السياسية الظرفية التي قد تجمعها بهذه الأطراف.

كارلس بوتشدمون سبق ووصف المدينتين بالإفريقيتين

ويعيد هذا المعطى إلى الواجهة مواقف سابقة لقيادات الحزب وفي مقدمتها كارلس بوتشدمون الرئيس السابق لحكومة كتالونيا الذي وصف خلال أزمة سبتة في ماي ألفين وواحد وعشرين المدينتين بأنهما مدينتان إفريقيتان.

في موقف تزامن مع انتقاده لتدبير مدريد للأزمة ودفاعه عن حق المغرب في طرح قضية المدينتين المحتلتين في سياق إقليمي أوسع.

ورغم هذا التقاطع الظاهر مع الموقف المغربي الداعم لـمغربية سبتة ومليلية لم تفتح الرباط قنوات رسمية مع الحركة الانفصالية الكاتالونية.

ويُفسر المراقبون هذا الموقف المغربي بأنه يعكس نضجاً دبلوماسياً كبيراً يرفض توظيف القضايا الوطنية في الخلافات الداخلية للدول الأخرى حفاظاً على مصداقية الدبلوماسية المغربية.

الموقف المغربي الثابت الداعم لوحدة إسبانيا الترابية

ويأتي ذلك في سياق موقف مغربي ثابت من القضية الكاتالونية إذ سبق للرباط أن أعلنت سنة ألفين وسبعة عشر رفضها للمسار الأحادي الجانب لاستقلال كتالونيا.

وجددت دعمها لسيادة إسبانيا ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها في بيان رسمي واضح أعاد التأكيد على ثوابت الدبلوماسية المغربية.

وهو الموقف الذي يبرز أن المغرب لم يجعل خلافاته مع مدريد مدخلاً لدعم الحركات الانفصالية داخل إسبانيا رغم كل التوترات التي عرفتها العلاقات الثنائية في فترات سابقة.

في وقت تتواصل فيه مواقف بعض الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية الداعمة لأطروحات انفصالية تستهدف الوحدة الترابية للمملكة خاصة في قضية الصحراء المغربية.

وتعكس هذه المقارنة بين الموقفين المغربي والإسباني الفرق الجوهري في التعامل مع قضايا السيادة الوطنية حيث تتعامل الرباط بمسؤولية أكبر بكثير من بعض الأوساط في مدريد.

وتبقى قضية مغربية سبتة ومليلية حاضرة في الخطاب الدبلوماسي المغربي كملف مفتوح يتطلب حلاً عادلاً ونهائياً يعيد المدينتين إلى السيادة المغربية. ولمتابعة آخر المستجدات السياسية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي لحزب معا من أجل كتالونيا للحصول على المعلومات الكاملة [[10]].

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter