تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةمنوعات

الملك محمد السادس يصدر عفواً سامياً على634 شخصاً بمناسبة المولد النبوي

83 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

العفو الملكي.. بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف لهذه السنة تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة.

ويشمل هذا القرار الملكي السامي ستمائة وأربعة وثلاثين شخصاً في تجسيد لسياسة الرأفة التي تنتهجها المؤسسة الملكية. يصدر الملك محمد السادس عفواً ملكياً سامياً على 634 شخصاً بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف بينهم محكومون في قضايا التطرف والإرهاب.

أربعمائة واثنتان وستون نزيلاً يستفيدون من التخفيضات

وأوضح بلاغ وزارة العدل أن المستفيدين من العفو الملكي الموجودون في حالة اعتقال يبلغ عددهم أربعمائة واثنتين وستين نزيلاً موزعين على فئات متعددة تعكس التنوع في مقاربة المؤسسة الملكية.

حيث شمل العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن ثلاثة عشر نزيلاً بينما استفاد من التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن أربعمائة وتسعة وأربعون نزيلاً آخرون في لمسة إنسانية تعكس روح التسامح.

وتُمثل هذه الأرقام الغالبية العظمى من المستفيدين من العفو الملكي مما يؤكد حرص المؤسسة الملكية على منح فرصة ثانية للمعتقلين للانخراط مجدداً في المجتمع.

ويستفيد النزلاء من هذه التخفيضات بناءً على سلوكهم الجيد داخل المؤسسات السجنية ومدى انخراطهم في برامج التأهيل وإعادة الإدماج التي تشرف عليها المندوبية العامة لإدارة السجون.

مئة وسبعة وخمسون شخصاً في حالة سراح يشملهم العفو

أما المستفيدون من العفو الملكي الموجودون في حالة سراح فيبلغ عددهم مائة وسبعة وخمسين شخصاً موزعين على أربع فئات مختلفة حسب طبيعة الأحكام الصادرة في حقهم.

وقد شمل العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها ثمانية وعشرين شخصاً بينما استفاد من العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة ثلاثة عشر شخصاً آخرون.

كما شمل العفو من الغرامة مائة واثنا عشر شخصاً بينما استفاد من العفو من عقوبتي الحبس والغرامة معاً أربعة أشخاص ليصل المجموع العام لهذه الفئة إلى مائة وسبعة وخمسين مستفيداً.

وتُعد هذه الإجراءات فرصة ذهبية للمستفيدين من العفو الملكي لطي صفحة الماضي والانطلاق بحياة جديدة بعيداً عن المتابعات القضائية التي قد تعيق مسارهم المهني والاجتماعي.

خمسة عشر محكوماً في قضايا التطرف والإرهاب

وبهذه المناسبة السعيدة أبى جلالته دام له النصر والتمكين إلا أن يسبغ عفوه المولوي الكريم على مجموعة من المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب الذين أعلنوا بشكل رسمي تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها.

ويبلغ عدد هذه الفئة خمسة عشر شخصاً بعد مراجعة مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية ونبذهم للتطرف والإرهاب في إطار برنامج مصالحة الذي تشرف عليه المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.

وقد استفاد من العفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية تسعة نزلاء بينما حصل ستة نزلاء آخرون على التخفيض من العقوبة السالبة للحرية ضمن العفو الملكي الذي شمل الجميع.

وتعكس هذه المبادرة الكريمة نجاعة السياسة المغربية في مجال مكافحة التطرف التي تجمع بين الحزم الأمني والانفتاح على كل من يعلن توبته ويرغب في العودة إلى صف المجتمع.

ويبقى العفو الملكي تقليداً راسخاً في المناسبات الدينية والوطنية يعكس المكانة الخاصة التي تحظى بها مؤسسة إمارة المؤمنين في رعاية شؤون المواطنين وتحقيق التماسك الاجتماعي. ولمتابعة آخر المستجدات القضائية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل الكاملة عبر الموقع الرسمي لوزارة العدل للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter