
جوارديولا يرفع الكوفية الفلسطينية في كتالونيا ويعلن دعمه للشعب الفلسطيني
شارك الإسباني بيب جوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي في حفل خيري أقيم بقصر “سانت جوردي” في إقليم كتالونيا تضامنًا مع الشعب الفلسطيني وسط حضور جماهيري وإعلامي كبير.
ويُعرف جوارديولا بأنه من أبرز الشخصيات الرياضية الداعمة للقضية الفلسطينية خاصة خلال الأشهر الماضية في ظل الأحداث المتصاعدة والمعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة نتيجة الهجمات العسكرية الإسرائيلية.
جوارديولا يكشف صدمته من معاناة الأطفال الفلسطينيين
ظهر بيب جوارديولا مرتديًا الكوفية الفلسطينية وشارك الحضور تأملاته المؤثرة حول معاناة الأطفال الفلسطينيين. وأوضح كيف أنه خلال العامين الماضيين كلما شاهد طفلًا على وسائل التواصل الاجتماعي يسأل عن والدته التي قد تكون تحت الأنقاض شعر بالحيرة والتساؤل حول ما يدور في ذهن هذا الطفل وما يحتاجه من دعم.
وأشار جوارديولا إلى أن هؤلاء الأطفال يطلبون المساعدة بينما العالم لم يقدم لهم العون الكافي وتركهم وحيدين في مواجهة المعاناة في حين يستمتع الأقوياء بحياتهم في منازلهم. وأضاف أن القنابل ليست فقط وسيلة للتدمير بل تهدف أيضًا لإسكات الأصوات مؤكداً أن لكل صوت قدرة على إحياء ذكرى عقود من الحرمان الذي عانى منه الشعب الفلسطيني.
واختتم جوارديولا حديثه بالتأكيد على موقفه الصريح والداعم للفلسطينيين مشددًا على أنه يقف دائمًا في صف المظلوم وأن دعمه للشعب الفلسطيني ليس شعارات بل التزام حقيقي بقضيته العادلة.
جوارديولا يدعم فلسطين
وشدد الحفل على الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه الشخصيات الرياضية في تسليط الضوء على القضايا الإنسانية خصوصًا في الأزمات الصعبة. وقد أثار موقف جوارديولا تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي حيث أثنى الجمهور العربي والدولي على جرأته وصراحته في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين.
ويعتبر هذا الموقف لجوارديولا امتدادًا لسلسلة مبادرات إنسانية سابقة شارك فيها تؤكد التزامه بقضايا العدالة وحقوق الإنسان خارج حدود الملاعب ما يجعل اسمه مرتبطًا ليس فقط بالإنجازات الرياضية بل أيضًا بالقيم الإنسانية.















