alalamiyanews.com

مفاوضات واشنطن-طهران تتعثر.. وتصعيد عسكري مرتقب

0 Shares
59 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
أفادت مصادر مطلعة لصحيفة “إسرائيل هيوم”، اليوم الجمعة 3 أبريل 2026، بأن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بوصول المفاوضات مع إيران إلى طريق مسدود، في ظل استمرار فجوة الثقة بين الطرفين، مما ينذر بتصعيد عسكري محتمل يستهدف البنية التحتية الإيرانية. وتطالب طهران بوقف فوري لإطلاق النار بضمانات دولية، بينما تتمسك واشنطن بإعادة فتح مضيق هرمز وتسليم مخزونات اليورانيوم، مما يعكس تباعداً كبيراً في المواقف قد يدفع المنطقة نحو حرب أوسع تهدد الأمن العالمي وإمدادات الطاقة.

تفاصيل الجمود الدبلوماسي وشروط الطرفين المتعارضة

نقل مصدر دبلوماسي عن الصحيفة الإسرائيلية أن انعدام الثقة يشكل العائق الرئيسي أمام تحقيق أي تقدم في المفاوضات الجارية بشكل غير مباشر. وأوضحت المصادر أن طهران تشترط وقفاً فورياً لإطلاق النار مدعوماً بضمانات دولية ملزمة تحول دون استئناف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، بينما تتمسك واشنطن بشروط مسبقة أبرزها إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط، بالإضافة إلى تسليم جميع مخزونات اليورانيوم المخصب للتفتيش الدولي، مما يجعل التقارب بين الموقفين شبه مستحيل في المدى القريب.

خلفية التصعيد وخطط توسيع نطاق الضربات العسكرية

أشار المصدر ذاته إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتجهان نحو تصعيد عسكري محتمل، مع خطط موضوعة لتوسيع نطاق الضربات الجوية والبحرية لمدة لا تقل عن عشرة أيام إضافية. وتستهدف هذه الخطط بشكل أساسي البنية التحتية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، فضلاً عن منشآت مدنية يُشتبه في استخدامها لأغراض عسكرية مزدوجة، في إطار مساعٍ استراتيجية لإضعاف القدرات التمويلية واللوجستية لطهران، والضغط على القيادة الإيرانية للقبول بالشروط الأمريكية أو مواجهة عواقب أوسع.

ردود الفعل الإقليمية والدولية على تعثر المفاوضات

  • أكدت مصادر إسرائيلية أن الحكومة في تل أبيب تدعم الخيار العسكري في حال فشل الدبلوماسية
  • أعربت دول أوروبية عن قلقها من تداعيات التصعيد على أمن الطاقة والاستقرار العالمي
  • حذرت منظمات دولية من تأثير الحرب على المدنيين والبنية التحتية الحيوية في المنطقة
ويرى محللون أن استمرار الجمود قد يدفع أطرافاً إقليمية للتدخل كوسطاء، بينما قد تستغل إيران الوضع لتعزيز تحالفاتها مع قوى عالمية أخرى.

ماذا بعد؟

تبقى الأيام القادمة حاسمة لمعرفة ما إذا كانت الضغوط الدولية ستنجح في فتح ثغرة للتفاوض، أو إذا كان التصعيد العسكري سيصبح الخيار الوحيد لواشنطن وحلفائها. ومن المرتقب أن تشهد المنطقة عمليات عسكرية مكثفة خلال الأسبوع المقبل، مع ترقب الأسواق العالمية لتطورات أسعار النفط. ويبقى السؤال الأبرز: هل ستنجح الدبلوماسية في اللحظة الأخيرة، أم أن المنطقة مقبلة على منعطف خطير؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق