أجواء صاخبة وألعاب نارية ترافق تقديم حكيم زياش بنادي بوتافوجو البرازيلي

لم يكن وصول الدولي المغربي حكيم زياش إلى نادي بوتافوغو البرازيلي مجرد تقديم لاعب جديد، بل تحول إلى مشهد احتفالي يعكس حجم الترقب الذي يحيط بالنجم المغربي في تجربته الأولى بالملاعب البرازيلية.
وفي أجواء جماهيرية صاخبة بملعب نيلتون سانتوس في ريو دي جانيرو، ظهر زياش أمام جماهير بوتافوغو وسط احتفالات وألعاب نارية، في استقبال يليق بلاعب يحمل في سجله تجارب أوروبية كبيرة، أبرزها مع أياكس الهولندي وتشيلسي الإنجليزي. وكان النادي قد أعلن تقديمه للجماهير قبل مباراة الفريق أمام ريد بول براغانتينو، في خطوة أراد من خلالها منح الصفقة طابعًا استثنائيًا.
زياش، البالغ من العمر 33 عامًا، وقّع مع بوتافوغو عقدًا يمتد حتى نهاية عام 2028، بعدما أنهى ارتباطه بالوداد الرياضي. وخلال تجربته الأخيرة مع الفريق المغربي، خاض 16 مباراة، سجل خلالها تسعة أهداف وصنع هدفين.
ويحمل اللاعب المغربي إرثًا أوروبيًا لافتًا؛ فقد تألق بقوة مع أياكس، قبل أن ينتقل إلى تشيلسي، حيث توج بدوري أبطال أوروبا عام 2021 وكأس العالم للأندية عام 2022. كما خاض زياش نهائيات كأس العالم مع المغرب في نسختي 2018 و2022.
وبهذا الاستقبال الحافل، يبدو أن بوتافوغو لا ينظر إلى زياش باعتباره مجرد صفقة جديدة، بل كاسم قادر على صناعة الفارق، وإضافة الخبرة واللمسة الفنية إلى مشروع الفريق في المرحلة المقبلة.










