أخبار العالماقتصادالرئيسية
أسعار الذهب والدولار 18 مايو: الدرهم يحافظ على استقراره أمامالدولار

تشهد أسواق الصرافة والمعادن الثمينة في المغرب اليوم الإثنين 18 مايو 2026 تحركات محدودة لكنها ملحوظة، حيث تسجل أسعار الذهب والعملات الأجنبية تفاعلاً مباشرًا مع المتغيرات الدولية والمحلية. وتُظهر مؤشرات الصباح المبكر استقرارًا نسبيًا للدرهم مقابل الدولار، بينما يتأرجح سعر القيراط متأثرًا ببيانات التضخم الأمريكية الأخيرة وتوقعات الفيدرالي. ويبقى السوق المحلي مرهونًا بعرض السيولة وحركة الطلب اليومي، في وقت يترقب فيه المتعاملون أي إعلانات رسمية من بنك المغرب حول سياسات الصرف. وتُعد متابعة الأسعار لحظة بلحظة ضرورية للمستثمرين والمواطنين على حدٍ سواء لاتخاذ قرارات مالية مدروسة.
أسعار الذهب اليوم: تقلبات المعدن الأصفر
تتراءح مؤشرات أسعار الذهب عيار 24 قيراطًا اليوم بين 692 و705 دراهم للجرام، بينما يستقر عيار 21 قيراطًا عند مستويات تتراوح بين 605 و618 درهمًا، وعيار 18 قيراطًا بين 519 و528 درهمًا. وتعكس هذه الأرقام تفاعل السوق المغربي مع التقلبات العالمية، حيث يؤثر تراجع مؤشر الدولار قليلاً على جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن. ويعتمد التجار المحليون على معادلة دقيقة تجمع بين السعر الدولي للأونصة وسعر صرف الدرهم، مما يخلق هوامش ربح متفاوتة حسب المناطق ونوع المحل. ويُنصح المشترون بمقارنة العروض بين عدة بائعين قبل إتمام الصفقات، خاصة مع تباين الأسعار بين المدن الكبرى والأسواق الشعبية.
صرف الدولار أمام الدرهم: عوامل الاستقرار النسبي
يسجل الدولار الأمريكي صباح اليوم تداولات بين 9.91 و9.98 دراهم للشراء، بينما يتراوح سعر البيع بين 9.99 و10.05 دراهم، في نطاق ضيق يعكس تدخلاً هادئًا من السلطات النقدية للحفاظ على توازن السوق. وتُساهم وفرة السيولة الأجنبية في القطاع البنكي، مدعومة بتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج وإيرادات السياحة، في كبح أي تقلبات حادة للعملة الأمريكية. ويعتبر محللو الصرف أن هذا الهدوء النسبي مؤقت، حيث قد تتأثر الوضعية بتدفقات الصادرات الزراعية أو أي قرارات مفاجئة من البنوك المركزية الكبرى. ويبقى الدرهم محافظًا على قدرته على الصمود أمام الضغوط الخارجية، مما يعزز ثقة المتعاملين في استقرار القدرة الشرائية خلال الفترة الراهنة.
مؤشرات السوق المحلية:تأثير السيولة والطلب
تتأثر حركة الأسعار اليومية بعوامل داخلية تتجاوز المؤشرات العالمية، أبرزها حجم السيولة المتداولة في مكاتب الصرافة وأوقات الذروة التجارية. فمع اقتراب مناسبات اجتماعية أو فترات سفر، يزداد الطلب على العملة الأجنبية، مما قد يرفع سعر البيع مؤقتًا في بعض النقط التجارية. وفي المقابل، يظل سوق الذهب مرتبطًا بشكل وثيق بالطقوس التقليدية مثل الأعراس والهدايا، حيث يشهد إقبالاً موسميًا يرفع أسعار المجوهرات المصنعة محليًا. ويدعو خبراء الاقتصاد المالي إلى اعتماد آليات مراقبة رقمية أكثر شفافية لضمان تكافؤ الفرص بين المتعاملين وحماية المستهلك من المبالغات السعرية غير المبررة.










