أخبار العالمالرئيسيةرياضة
أسود الأطلس يحققون أفضل ترتيب تاريخي في تصنيف الفيفا

ارتقى المنتخب الوطني المغربي إلى المركز السابع عالمياً في التصنيف الشهري الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الذي صدر اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026، محققاً أفضل مركز في تاريخه الكروي. وجاء هذا التقدم الكبير قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، حيث حصد الأسود رصيداً قوياً من النقاط يعكس الأداء المتميز الذي بصموا عليه في الاستحقاقات الأخيرة. وبهذا الإنجاز، يواصل المنتخب المغربي هيمنته المطلقة على صدارة المنتخبات الإفريقية والعربية، متفوقاً على كبار القارة السمراء. ويأتي هذا الترتيب التاريخي في توقيت مثالي، حيث توجهت البعثة الوطنية إلى الولايات المتحدة الأمريكية للدخول في غمار العرس المونديالي، بطموح كبير لتجاوز الإنجاز التاريخي لنسخة قطر 2022، وإثبات أن الكرة المغربية أصبحت قوة عالمية لا يمكن تجاهلها.
أداء استثنائي يضمن التقدم في سلم الترتيب
يعكس هذا التقدم الكبير في سلم الترتيب العالمي الجهد الكبير والنتائج الإيجابية التي حققها المنتخب الوطني خلال الفترة الماضية. فحصد ما يقارب 1757 نقطة لم يأت من فراغ، بل هو ثمرة عمل دؤوب واستقرار تقني سمحا للأسود بالمنافسة على أعلى المستويات. إن تجاوز منتخبات عريقة والتواجد ضمن الكبار يعطي دافعاً معنوياً قوياً للاعبين قبل خوض غمار المنافسات العالمية، ويؤكد أن المنظومة الكروية الوطنية تسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق طموحات الجماهير المغربية.
هيمنة مطلقة على الصدارة القارية والعربية
لم يكتفِ المنتخب المغربي بالتميز عالمياً فحسب، بل واصل هيمنته المطلقة على عرش الكرة الإفريقية والعربية. ويتفوق الأسود بفارق شاسع عن أقرب منافسيه في القارة، حيث يحتل المنتخب السنغالي المركز 14 عالمياً، متبوعاً بنيجيريا والجزائر ومصر. هذا الفارق الكبير يعكس الفجوة التقنية والنتائجية التي باتت تفصل بين أسود الأطلس وباقي المنتخبات القارية، مما يجعله المرشح الأبرز لتمثيل القارة السمراء في المحافل الدولية، ويؤكد ريادته الإقليمية التي لا يرقى إليها الشك.
توقيت مثالي قبل الانطلاقة المونديالية
يكتسب هذا التصنيف أهمية استثنائية كونه يأتي قبيل أيام من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 بأمريكا الشمالية. وتوجهت البعثة الوطنية اليوم إلى الولايات المتحدة في أجواء من التفاؤل الكبير، حيث يطمح اللاعبون والطاقم التقني إلى مواصلة المسار الناجح الذي بدأ في مونديال قطر 2022. إن الدخول إلى المنافسات العالمية كأحد أفضل سبعة منتخبات في العالم يضع على كاهل الأسود مسؤولية كبيرة، لكنه في نفس الوقت يمنحهم الثقة اللازمة لمواجهة أي خصم، وإثبات أن المركز السابع ليس مجرد أرقام بل واقع ميداني.
طموح مشروع لتجاوز إنجاز الدوحة التاريخي
رغم أن المركز الرابع في مونديال قطر 2022 يبقى إنجازاً خالداً في ذاكرة الجماهير العربية والإفريقية، إلا أن الطموح المغربي لا يتوقف عند هذا الحد. ويسعى الجيل الحالي إلى كتابة صفحات جديدة من المجد، والذهاب إلى أبعد مما حققه أساطير الكرة المغربية في النسخ السابقة. إن الترتيب العالمي المتقدم يمنح الفريق أفضلية نفسية كبيرة، ويدفعه لمزاحمة الكبار على اللقب أو على الأقل تكرار نصف النهائي، في رحلة تحمل في طياتها رسالة للعالم أجمع بأن المغرب أصبح رقماً صعباً في معادلة الكرة العالمية.










