alalamiyanews.com

أخبار العالماقتصادالرئيسية

أمريكا تراجع رسوم الأسمدة الفوسفاطية المغربية

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
أعلنت لجنة التجارة الدولية الأمريكية عن إجراء مراجعة شاملة لخمس سنوات بشأن الأسمدة الفوسفاطية المستوردة من المغرب وروسيا، بهدف إعادة تقييم الرسوم الجمركية المفروضة عليها. وتهدف هذه المراجعة إلى معرفة ما إذا كان إلغاء هذه الإجراءات التجارية سيؤدي إلى استمرار الضرر المادي للصناعة المحلية للأسمدة في الولايات المتحدة. وجاء هذا القرار بعد تأكد اللجنة من كفاية ردود الأطراف المحلية والمستوردة من البلدين. وتأتي هذه الخطوة في ظل مطالبات متزايدة من التنظيمات الفلاحية الأمريكية بإلغاء هذه الرسوم، معتبرة أن استمرارها يفاقم الظروف الاقتصادية الصعبة للمزارعين ويرفع تكاليف الإنتاج بشكل كبير، خاصة مع التقلبات التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية والأسواق الدولية.

مراجعة شاملة بناء على القانون الجمركي

تجري اللجنة هذه المراجعة وفقا للقانون الجمركي الأمريكي لسنة 1930، حيث نشرت الإشعار الرسمي في السجل الفيدرالي. وقد قررت اللجنة المضي قدما في الإجراءات بعد تقييمها لردود مجموعة الأطراف المحلية والمستوردة من المغرب وروسيا. وتعتبر هذه المراجعة محطة قانونية وتجارية هامة ستحدد مستقبل الرسوم المطبقة على واردات الأسمدة من هذين البلدين، في إطار سعي الإدارة الأمريكية لموازنة مصالح الصناعة المحلية مع احتياجات القطاعات الأخرى.

مطالبات فلاحية بإلغاء الرسوم التعويضية

استحسنت التنظيمات المهنية الفلاحية الأمريكية هذا الإجراء، مؤكدة على ضرورة إعادة النظر في هذه الرسوم. وطالب باور الشركات المقدمة لطلبات فرض الرسوم بإعادة النظر في موقفها، مشددا على أن استمرارها سيظل ضارا بمزارعي الذرة وبالبلاد ككل.

تحذيرات من ارتفاع تكاليف الإنتاج

في مارس الماضي، وجه الاتحاد الأمريكي للمزارعين مراسلة إلى الرئيس دونالد ترامب، طالب فيها باتخاذ إجراءات مستعجلة لحماية الأمن الغذائي. وشدد على أن الصدمات في سلاسل التوريد، الناتجة عن التوترات في مضيق هرمز، دفعت أسعار المدخلات الفلاحية إلى مستويات قياسية على حساب هوامش ربح المزارعين. وانضمت عشرات التنظيمات الفلاحية، منها جمعيات منتجي الذرة والقمح، إلى هذا المطلب، معتبرة أن إلغاء الرسوم سيخفف العبء الإضافي المفروض على كاهل المزارعين.

تأثير التقلبات العالمية على السوق المحلية

تثير التقلبات المستمرة في سوق الأسمدة قلقا أكبر مع الاستعداد لموسم النمو لعام 2027. ويرى الفاعلون المهنيون أن أية انفراجة محتملة في الأسعار واستقرار في السوق سيكونان تطورات مرحبا بها. وتعتبر الأسمدة الفوسفاطية المغربية عنصرا حيويا في الزراعة الأمريكية، مما يجعل أي قرار بشأن رسومها ذا انعكاسات مباشرة على تكلفة الإنتاج الغذائي. وتنتظر الأوساط الفلاحية نتائج هذه المراجعة بفارغ الصبر، آملة أن تسفر عن قرارات تدعم استدامة القطاع الزراعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter