إتحادات أوروبية كبرى ترغب في ترشح ناصر الخليفي لرئاسة الفيفا

كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تحركات متزايدة داخل عدد من الاتحادات الأوروبية لكرة القدم لدعم القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية، لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المقررة في نوفمبر المقبل بالمغرب، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة للرئيس الحالي السويسري جياني إنفانتينو.
وبحسب التقارير، ترى بعض الاتحادات الأوروبية أن المرحلة المقبلة تتطلب مرشحًا يتمتع بثقل إداري وعلاقات واسعة داخل منظومة كرة القدم العالمية، وهو ما جعل اسم ناصر الخليفي يتصدر قائمة المرشحين المحتملين، خاصة بعد نجاحه في قيادة باريس سان جيرمان وتعزيز نفوذ رابطة الأندية الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.
وأوضحت التقارير أن اتحادات بارزة، من بينها بلجيكا وبولندا، تبدي استعدادها لدعم الخليفي إذا قرر خوض السباق الانتخابي، وذلك بعدما أبدى عدد من المسؤولين الأوروبيين تحفظهم على الترشح في مواجهة إنفانتينو، وفي مقدمتهم رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين، الذي لا يرغب في الدخول في منافسة مباشرة مع رئيس “فيفا” في الوقت الحالي.
ويأتي هذا التحرك عقب الجدل الذي صاحب بطولة كأس العالم 2026، حيث تعرض الاتحاد الدولي لكرة القدم لانتقادات واسعة بسبب عدد من القرارات الإدارية والتنظيمية، وهو ما دفع بعض مسؤولي الاتحادات الأوروبية إلى المطالبة بوجود منافسة حقيقية على منصب رئيس “فيفا” بدلًا من إعادة انتخاب إنفانتينو دون منافس قوي.
ورغم الزخم المتزايد حول اسم ناصر الخليفي، فإن التقارير تؤكد أنه لم يعلن حتى الآن موقفه الرسمي من خوض الانتخابات، كما أن هناك أسماء أخرى مطروحة داخل الأوساط الأوروبية، من بينها البولندي داريوش ميودوسكي، في حال اعتذر الخليفي عن خوض السباق.
ومن المنتظر أن تشهد الأشهر المقبلة اتضاح الصورة بشأن قائمة المرشحين الرسمية، خاصة مع استمرار المشاورات بين الاتحادات القارية والوطنية، في وقت يسعى فيه إنفانتينو للحصول على ولاية جديدة في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.










