تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، اليوم الثلاثاء، إلى ملعب «مونومنتال» في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، حيث يخوض ليونيل ميسي مباراته الأخيرة بقميص منتخب الأرجنتين أمام منتخب بنين، في ليلة استثنائية تختلط فيها مشاعر الفخر بالوداع.
ولم تكتفِ الجماهير الأرجنتينية بالمباراة، إذ تحولت المناسبة إلى احتفالية كبرى أعدها الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم تكريماً لقائد المنتخب وأحد أبرز أساطير اللعبة. وتنطلق الفعاليات الموسيقية قبل المباراة بساعات، بمشاركة عدد من نجوم الموسيقى الأرجنتينية، من بينهم «Un Poco de Ruido» وسباستيان ميندوزا ورومان إل أوريجينال وAmar Azul وQ’ Lokura وDamas Gratis، فيما يتولى فابيو سانتانا أداء النشيد الوطني.
ولا تتوقف مظاهر الاحتفال عند صافرة البداية؛ إذ يشهد الاستراحة عرضاً موسيقياً لغاسبار بينيغاس، بينما تُختتم الأمسية بعروض للطائرات المسيّرة والألعاب النارية، إلى جانب ظهور سوليداد باستوروتي «La Sole» وأوليسيس بوينو، قبل مفاجأة موسيقية أعلنت عنها اللجنة المنظمة دون الكشف عن تفاصيلها.
وتكتسب المباراة قيمة تاريخية خاصة، بعدما وصل ميسي إلى 207 مباريات دولية مع الأرجنتين، سجل خلالها 125 هدفاً، وقاد بلاده إلى أبرز إنجازاتها، وعلى رأسها التتويج بكأس العالم 2022. ومع امتلاء المدرجات وتوافد الآلاف إلى فعاليات «Gracias, Leo»، تبدو الليلة وكأنها رسالة حب جماعية لنجم صنع جيلاً كاملاً من الذكريات، قبل أن يطوي صفحة المنتخب تاركاً إرثاً يصعب تكراره.