إرتفاع درجة الحرارة يهدد الأمن الغذائي والنظم الاقتصادية والاجتماعية عالمياً


اختلفت الآراء بين الناس في اختياراتهم لفصول السنه وبمعنى أدق فصلي الشتاء والصيف ، البعض يفضل فصل الشتاء فهو فصل الدفء والحب واستنشاق رائحة المطر والمشروبات الساخنة الشهيرة .

أما البعض الآخر يرى أن الصيف هو العشق ، هو الانطلاق هنا وهناك ، هو القسط من الراحة والاستجمام ، هو استنشاق اليود الذي يبعثه موج البحر إلى أرواحنا وجوارحنا ، هو فترة انعزال الجسد عن العالم بعد فترة طويلة من الإجهاد والتعب ، هو تلاقي الأحباء والاقارب بعد مسافات و أميال من البعد نتيجة الانشغالات التي ليس لها أول من آخر ، وهناك آخرين يتأقلمون على الوضع فهم حياديين لهم أسباب أخرى تتسم بالرضا بكل ماهو آتي من عند الله ، يحاولون إتخاذ الإجراءات التكنولوجية للأجهزة للتعايش مع الجو سواء فترة الشتاء أو الصيف ليس لهم أي غاية سوى التعايش مع الحياة بحلوها ومرها.


عند إقبال فصل الصيف الوضع اختلف فهو يعد خطراً على الأمن الغذائي ، وعلى النظم الاقتصادية والاجتماعية عالمياً ، الأمر الذي يغفل عنه البعض ، مما يؤثر بشكل سلبي على الأراضي الزراعية و الثمار والمزارعين ، ويسبب في مهاجرة الأسماك ، الأمر الذي يزداد خطورة عند إرتفاع درجة حرارة الجو ، و يتم توضيح بعض هذه المخاطر على النحو التالي:

– تتحول درجات الحرارة إلى خطر بيئي يهدد الاستقرار بشكل مباشر.


– يؤدي إرتفاع الحرارة إلى نقص ملحوظ في إنتاج المحاصيل الاستراتيجية كالقمح والذرة بل ويؤدي على فساده.

– تسبب درجات الحرارة المرتفعة إلى اجتهادا حرارياً للماشية مما يقلل من انتاجياتها.


– مهاجرة الأسماك نتيجة نقص شديد في الأكسجين في المياه الدافئة.

– تتفاعل الحرارة مع الجفاف والرياح مما يؤدي ذلك إلى تضاعف الخسائر في المحاصيل الزراعية.


– كما يزيد من انتشار الآفات الزراعية وتدهور جودة التربة ومخاطر حرائق الغابات.

– ويفاقم النشاط البشري حدة هذه الموجات مما يضع العمال الزراعيين تحت ضغوط صحية واقتصادية.

– تزيد من هشاشة المجتمعات الريفية.

حتى أن نتلاشى كل هذه المخاطر ، لابد من أن يستدعي تحركا دولياً لمواجهة هذه التحديات المناخية المتطرقة التي تؤثر بالسلب اقتصاديا واجتماعياً وخسائر بشرية ومادية نحن في غنى عنها.










