«إنقاذ كل قطرة مياه».. الزراعة تعيد الحياة إلى 93 مسقى في بني سويف وتستأنف أعمال التبطين

في خطوة جديدة لدعم المزارعين وترشيد استهلاك المياه، أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي استئناف أعمال تبطين المساقي بمحافظة بني سويف، بعد توقفها خلال الفترة الماضية، حيث بدأت أعمال استكمال المشروع وتسليم مواقع العمل للشركات المنفذة، بإجمالي 93 مسقى، ضمن جهود الدولة لتطوير منظومة الري الحقلي وتعظيم الاستفادة من الموارد المائية.
ويأتي ذلك تنفيذًا لتكليفات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وفي إطار خطة الوزارة لتحديث البنية التحتية للري الزراعي، ورفع كفاءة شبكات توزيع المياه بما يضمن وصولها إلى الأراضي الزراعية بكفاءة أكبر.
تحركات ميدانية لتسريع التنفيذ
وأكد الدكتور هاني درويش، رئيس مجلس إدارة الجهاز التنفيذي لمشروعات تحسين الأراضي، أهمية استكمال الأعمال المتوقفة وفقًا للجداول الزمنية المحددة، مع الالتزام بالمواصفات الفنية ومعايير الجودة، بما يسهم في تحسين كفاءة استخدام مياه الري وتقليل الفاقد أثناء نقلها إلى الأراضي الزراعية.
وفي السياق ذاته، تابعت الدكتورة عبير أبو المجد، مدير وحدة مشروعات تطوير الري الحقلي، أعمال استكمال المشروع ميدانيًا، حيث جرى تسليم مواقع العمل للشركات المنفذة تمهيدًا لبدء التنفيذ الفعلي في المساقي المستهدفة.
تعاون حكومي لتطوير منظومة الري
وتُنفذ الأعمال بالتعاون والتنسيق بين وحدة مشروعات تطوير الري الحقلي التابعة للجهاز التنفيذي لمشروعات تحسين الأراضي، والهيئة القومية للإنتاج الحربي، في إطار تكامل جهود مؤسسات الدولة لتنفيذ المشروعات القومية الداعمة لتطوير القطاع الزراعي.
وتستهدف أعمال التبطين رفع كفاءة شبكة الري، والحد من الفاقد في المياه خلال عمليات النقل، وتحسين وصول مياه الري إلى الأراضي الزراعية، بما يساعد المزارعين على الاستفادة بصورة أفضل من الموارد المائية المتاحة، ويدعم تحسين الإنتاجية الزراعية.
متابعة مستمرة حتى الانتهاء من الأعمال
وأكدت وزارة الزراعة استمرار المتابعة الميدانية لمعدلات التنفيذ، والتنسيق مع الشركات المنفذة والجهات المعنية، لضمان إنجاز الأعمال وفقًا للمواصفات الفنية والجداول الزمنية المقررة.
وتعكس استكمالات المشروع بمحافظة بني سويف توجه الدولة نحو تطوير منظومة الري الزراعي، وترشيد استهلاك المياه، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد المتاحة، بما يدعم استدامة الإنتاج الزراعي ويحافظ على حقوق الأجيال القادمة في الموارد المائية.










