أخبار العالمالرئيسيةرياضة
البطولة الوطنية للكراطي تتوج أبطالاً من مختلف جهات المغرب بالمحمدية

شهدت القاعة المغطاة بملعب البشير بالمحمدية تنظيم البطولة الوطنية للكراطي لصنف التباري الفردي لفئة الكبار، بمشاركة واسعة لممارسين يمثلون العصب الجهوية الـ27 بالمملكة. وتوج سعيد أوبايا (تادلة) ونسرين باروك (الشمال) بلقبي فئة الكبار في أوزانهم، في حين توزعت الألقاب الأخرى على أبطال من عصب البوغاز والشرق ووسط الدار البيضاء. وتُعد هذه المحطة الرياضية محطة مفصلية في مسار كراطي مغرب بطولة، مما يعكس الدينامية المتصاعدة لهذه الرياضة على الصعيد الوطني. ويراقب المهتمون بالشأن الرياضي هذه التطورات، مع تأكيد أن تنظيم البطولات الوطنية يظل ركيزة أساسية لاكتشاف المواهب الشابة في بيئة تنافسية تتطلب استعداداً مستمراً لضمان تمثيل مشرف للمغرب في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
تتويجات متنوعة: أبطال من 27 عصبة جهوية يتنافسون على الألقاب الوطنية
توزعت ألقاب البطولة الوطنية للكراطي بين ممارسين من مختلف جهات المملكة، حيث توج أحمد حدادي (البوغاز) في وزن أقل من 60 كلغ، وأنس العلمي ومهدي السريتي (الشمال) في أوزان 75 و84 كلغ، بينما عاد لقب الوزن الثقيل لأكثر من 84 كلغ لعثمان هبال (الشرق). وفي فئة الكبيرات، تألقت وداد خصالي (شمال الدار البيضاء) وشيماء الحيتي (سلا أبو رقراق) ودعاء شكري (شرق الدار البيضاء) وجيهان باحجو (تطوان). وتُظهر هذه المقاربة أن مسار كراطي مغرب بطولة يراهن على التنوع الجغرافي كأداة لتعميم فرص التميز. ويرى مختصون في الرياضة التنافسية أن نجاح هذا المسار في إبراز مواهب من جهات متعددة يظل رهيناً بالاستمرارية في دعم البنيات التحتية، خاصة مع حساسية المرحلة التي تتطلب تحضيراً مكثفاً للاستحقاقات الدولية.
استعداد لمونديال بولونيا: البطولة الوطنية كمحطة انتقائية للمنتخب
أبرز المدير التقني الرياضي للجامعة الملكية للكراطي، صلاح الدين المسناوي، أن البطولة تشكل محطة أساسية لقياس جاهزية العناصر واختيار أفضل المواهب لتمثيل المغرب في بطولة العالم المقررة في أكتوبر المقبل بمدينة بولونيا الإيطالية. وتُعد هذه المقاربة جزءاً من رؤية استراتيجية تراهن على المنافسات المحلية كأداة لانتقاء الكفاءات. وتُبرز هذه الدينامية أن التزام مسار كراطي مغرب بطولة بالجودة يظل عاملاً حاسماً في بناء منتخب قادر على المنافسة دولياً. ويراقب المهتمون بالكراطي الدولي هذه المعطيات، مع تأكيد أن التتبع المستمر للأداء يظل ركيزة أساسية لضمان الاختيار الأنسب، مما يخدم المنتخب ويعزز ثقة الجماهير في قدرة العناصر المختارة على تحقيق نتائج مشرفة في المحافل العالمية.
حكام مغاربة على المستوى الدولي: أكثر من 100 حكم يضمنون نزاهة المنافسة
شهدت البطولة مشاركة أزيد من 100 حكم مغربي، من بينهم عدد من الحكام الدوليين، مما يعكس المكانة التي يحظى بها المغرب في مجال تكوين حكام الكراطي. وتُعد هذه المقاربة جزءاً من استراتيجية شاملة تراهن على تأهيل الكوادر التحكيمية كأداة لضمان مصداقية المنافسات. وتُبرز هذه الدينامية أن تطور مسار كراطي مغرب بطولة يظل رهيناً بجودة التحكيم. ويرى محللون في الإدارة الرياضية أن الاستثمار في التكوين التحكيمي يظل عاملاً حاسماً لتعزيز الثقة في النتائج، مما يخدم الرياضة الوطنية ويعزز ثقة الاتحادات الدولية في قدرة المغرب على استضافة وتنظيم تظاهرات كبرى بمعايير عالمية.










