alalamiyanews.com

أخبار العالماقتصادالرئيسية

التجارة بين المغرب وكازاخستان تقفز بنسبة 68 في المائة

70 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
يشهد التبادل التجاري بين المملكة المغربية وجمهورية كازاخستان طفرة نوعية تعكس عمق العلاقات الاقتصادية المتنامية بين البلدين، حيث سجل حجم التجارة البينية نموا قياسيا بنسبة ناهزت ثمانية وستين في المائة. وقفز إجمالي المبادلات إلى حوالي أربعمائة وستين مليون دولار أمريكي في نهاية العام الماضي، حسب ما أفادت به وزارة الخارجية الكازاخستانية. وجاء الإعلان عن هذا الرقم على هامش اجتماع هام في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، جمع سفراء دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ مع رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب. وأكدت ساوليكول سايلاوكيزي، سفيرة كازاخستان لدى المغرب وعميدة مجموعة سفراء آسيا والمحيط الهادئ، على الإمكانات الكبيرة للتعاون المشترك، مشددة على ضرورة الاستغلال الأمثل للفرص المتاحة لزيادة حجم التجارة البينية والاستثمارات.

نمو قياسي يعكس عمق الشراكة الاقتصادية

استشهدت السفيرة الكازاخستانية بالتطور الديناميكي للتعاون بين البلدين كنموذج ناجح، مؤكدة أنه منذ افتتاح سفارة كازاخستان في المغرب عام ألفين وواحد وعشرين، ارتفع حجم التجارة الثنائية بشكل ملحوظ ليتجاوز حاجز أربعمائة وستين مليون دولار. ويعكس هذا الرقم الطموح المشترك للقيادتين في تعزيز العلاقات الثنائية، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمملكة كبوابة نحو إفريقيا وأوروبا. كما أن هذا النمو المطرد يعكس ثقة المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين في البلدين، ويدفع نحو مزيد من الانفتاح والتكامل في مجالات متعددة.

 

المغرب بوابة استراتيجية للقارات الثلاث

استعرض مهدي التازي، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أبرز اتجاهات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة، مؤكداً على مرونة الاقتصاد الوطني وموقعه الاستراتيجي كصلة وصل بين إفريقيا وأوروبا والعالم العربي. وشدد على أهمية تأسيس مجالس أعمال ثنائية باعتبارها آلية فعالة لتحويل الحوار السياسي إلى مشاريع عمل ومبادرات ملموسة على أرض الواقع. وتعتبر هذه الرؤية منسجمة مع التوجهات الكبرى للمملكة، التي تسعى إلى ترسيخ مكانتها كقطب اقتصادي إقليمي ودولي، قادر على جذب الاستثمارات وتحقيق شراكات مربحة مع مختلف الدول الصديقة.

تُجسد هذه المؤشرات الإيجابية زخماً متنامياً في العلاقات الاقتصادية بين المغرب وكازاخستان، وتفتح آفاقاً واعدة لمزيد من التعاون والاستثمار. ويبقى الرهان الأكبر على ترجمة هذه الطموحات إلى مشاريع ملموسة تخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Subscribe to our Newsletter