الرئيسية

وزير التعليم العالي يتفقد جامعة سنجور ويكشف تفاصيل الحرم الجديد ودور مصر في إعداد قادة إفريقيا

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تفقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، مقر جامعة سنجور بمدينة برج العرب في الإسكندرية، لمتابعة انتظام الدراسة مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، والاطمئنان على جاهزية المنشآت والخدمات التعليمية المقدمة للطلاب، وذلك بحضور الدكتور هاني هلال، رئيس مجلس إدارة الجامعة، والدكتور جان مارك لافست، المدير التنفيذي للجامعة، وعدد من قيادات الجامعة.

 

ويأتي تفقد الوزير لجامعة سنجور بعد افتتاح حرمها الجامعي الجديد رسميًا في مايو الماضي، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ولويز موشيكيوابو، الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، في خطوة تعكس أهمية الجامعة ودورها في دعم الشراكة المصرية الفرنسية وتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية والفرانكوفونية.

 

وخلال جولته، تفقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المنشآت الأكاديمية والإدارية والخدمية بالحرم الجامعي الجديد، واطمأن على جاهزية المرافق وانتظام العمل بها، حيث يمتد الحرم على مساحة 10 أفدنة، ويضم مبنيين أكاديميين ومبنى إداريًا وقاعة للمؤتمرات ومطعمًا، بالإضافة إلى 4 مبانٍ لإقامة الطلاب، ومبانٍ لسكن الموظفين والزائرين، وصالة ألعاب رياضية وحمام سباحة وملعب متعدد الأغراض وملاعب للاسكواش.

 

كما عقد الوزير لقاءً مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب، استمع خلاله إلى آرائهم حول العملية التعليمية والبرامج الأكاديمية والأنشطة الجامعية، بالتزامن مع استقبال الجامعة دفعة جديدة من الدارسين، مؤكدًا أهمية توفير بيئة تعليمية متكاملة تعزز التفاعل بين الطلاب من مختلف الدول الإفريقية، وتدعم تبادل الخبرات والثقافات، بما يؤهلهم للمشاركة الفاعلة في جهود التنمية داخل دولهم.

 

وأكد قنصوة أن جامعة سنجور تمثل نموذجًا بارزًا للتعاون المصري الإفريقي والفرانكوفوني في مجال التعليم وبناء القدرات، مشيرًا إلى أن الجامعة تؤدي دورًا مهمًا في إعداد كوادر إفريقية مؤهلة وقادرة على الإسهام في مسيرة التنمية، ومؤكدًا استمرار دعم الدولة للجامعة وتطوير برامجها الأكاديمية والتدريبية بما يتناسب مع احتياجات القارة الإفريقية.

 

وأشار وزير التعليم العالي إلى جهود مصر للتوسع في إنشاء فروع للجامعات المصرية داخل القارة الإفريقية، بما يعزز التعاون الأكاديمي والعلمي ويتيح فرصًا أكبر للطلاب الأفارقة للاستفادة من الخبرات التعليمية المصرية، مستعرضًا نماذج من بينها فرعا جامعة الإسكندرية في جوبا بجنوب السودان وأنجامينا بتشاد، وفرع جامعة القاهرة في الخرطوم بالسودان.

 

وأوضح قنصوة أن الحرم الجامعي الجديد يمثل إضافة مهمة لإمكانات جامعة سنجور، ويسهم في تعزيز قدرتها على التوسع في برامجها الأكاديمية والتدريبية واستيعاب أعداد أكبر من الطلاب، مشيرًا إلى أن ما يضمه الحرم من منشآت تعليمية وثقافية ورياضية وسكنية يوفر بيئة جامعية متكاملة لأبناء القارة الإفريقية.

 

ووجه الوزير الشكر والتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسي، لما يوليه من اهتمام ودعم للتعاون المصري الإفريقي في مجالات التعليم وبناء القدرات، مؤكدًا أن دعم الدولة لجامعة سنجور وتجهيز حرمها الجامعي الجديد يعكس حرص مصر على تعزيز دور الجامعة في خدمة أبناء القارة الإفريقية وترسيخ مكانتها كشريك رئيسي في مجالات التعليم والتنمية وبناء القدرات.

 

وأكد قنصوة أن دعم جامعة سنجور يأتي ضمن توجه الدولة المصرية لتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية وتوسيع مجالات الشراكة التعليمية والبحثية، مشددًا على أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره أحد المحاور الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، ومشيرًا إلى دور الجامعة في دعم القوة الناعمة المصرية وتعزيز التواصل مع الشعوب الإفريقية.

 

من جانبه، أكد الدكتور هاني هلال أن دعم الدولة المصرية للجامعة يعكس حرصها على مساندة القارة الإفريقية، خاصة في مجالي التعليم وبناء القدرات، موضحًا أن الجامعة تستهدف إعداد كوادر إفريقية قادرة على قيادة جهود التنمية في الدول الناطقة بالفرنسية.

 

وأشار هلال إلى أن جامعة سنجور جامعة دولية ناطقة بالفرنسية، وتركز على إعداد قيادات قادرة على دعم التنمية المستدامة في إفريقيا وهايتي، من خلال برامج متخصصة في مجالات الثقافة والبيئة والإدارة والصحة، موضحًا أنها تستقبل طلابًا من أكثر من 25 دولة إفريقية، فيما تجاوز عدد خريجيها 4 آلاف طالب من 43 دولة، وتضم حاليًا 143 طالبًا من الدفعة العشرين للعامين الأكاديميين 2025–2027.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

Subscribe to our Newsletter