الجماهير المغربية تتوافد للمكسيك دعمًا لأسود الأطلس أمام هولندا

تتواصل مشاهد الدعم الجماهيري الاستثنائي للمنتخب المغربي قبل المواجهة المرتقبة أمام هولندا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، حيث شدّ آلاف المشجعين المغاربة الرحال إلى مدينة مونتيري المكسيكية لمساندة “أسود الأطلس” في واحدة من أبرز مباريات الدور الإقصائي.
وشهدت المدينة المكسيكية توافد أعداد كبيرة من الجماهير المغربية القادمة من المملكة المغربية، إلى جانب أفراد الجالية المغربية المقيمة في الولايات المتحدة وكندا، بالإضافة إلى مشجعين من مختلف دول العالم، ليحولوا شوارع مونتيري إلى لوحة زاهية بالأعلام المغربية والأهازيج الوطنية، في مشهد يعكس الشعبية الكبيرة التي يحظى بها المنتخب الوطني.
ويأتي هذا الحضور الجماهيري المكثف في ظل الآمال الكبيرة التي يعلقها الشارع المغربي على كتيبة المدرب محمد وهبي لمواصلة المشوار في البطولة، بعدما نجح المنتخب في بلوغ الأدوار الإقصائية، ساعيًا لتكرار الإنجازات التاريخية التي حققها في النسخ الأخيرة من كأس العالم.
كما حظيت بعثة المنتخب المغربي باستقبال حافل فور وصولها إلى المكسيك، حيث اصطفت الجماهير أمام مقر إقامة الفريق لتحية اللاعبين والتقاط الصور معهم، وسط أجواء احتفالية عكست حالة التفاؤل قبل المواجهة المنتظرة.
وأظهرت مقاطع مصورة انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا كبيرًا بين اللاعبين والجماهير التي واصلت تشجيعها حتى أثناء تحركات المنتخب.
ولم يقتصر الدعم على الجماهير المغربية فقط، بل امتد ليشمل عددًا كبيرًا من الجماهير المكسيكية التي أعلنت مساندتها لـ”أسود الأطلس”، مستفيدة من العلاقات الطيبة بين الجماهير، إضافة إلى الشعبية التي اكتسبها المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، وهو ما أضفى أجواءً استثنائية على المدينة المستضيفة للمباراة.
وفي ظل التوقعات بحضور جماهيري قياسي، اتخذت سلطات ولاية نويفو ليون إجراءات تنظيمية استثنائية، من بينها إعلان عطلة رسمية يوم المباراة، بهدف تخفيف الازدحام المروري وتسهيل حركة الجماهير نحو ملعب اللقاء، بعد توقعات بوصول عشرات الآلاف من المشجعين المغاربة والهولنديين إلى مونتيري.
ويأمل المنتخب المغربي في استثمار هذا الدعم الجماهيري الكبير لتجاوز عقبة هولندا ومواصلة كتابة فصل جديد في تاريخه بكأس العالم، مستندًا إلى الروح القتالية للاعبين والثقة المتزايدة بعد الأداء المميز الذي قدمه الفريق خلال مشواره في البطولة، بينما تترقب الجماهير المغربية ليلة كروية قد تحمل إنجازًا جديدًا يضاف إلى سجل الكرة المغربية.










