الرئيسية

«الجميع يرحل.. وتبقى مصر».. رسائل نارية من السيسي في منتدى مصر 2026: استقرار الدولة خط أحمر

66 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تصدر شعار «الجميع يرحل.. وتبقى مصر» أبرز رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاح أعمال «منتدى مصر 2026»، بمركز مؤتمرات فندق سانت ريجيس في العاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدًا أن الحفاظ على استقرار الدولة المصرية وبقائها يمثل أولوية لا تقبل المساومة، مهما اختلفت الرؤى ووجهات النظر.

 

وشدد الرئيس على أن الاختلاف في الرأي أمر طبيعي ومقبول، لكن هناك ثوابت لا يجوز تجاوزها، في مقدمتها الحفاظ على الدولة ومؤسساتها وصون استقرارها، باعتبارها مسؤولية مشتركة تتطلب الوعي بحجم التحديات التي تواجهها مصر.

 

وأكد السيسي أن المنتدى يستهدف فتح المجال أمام عرض واقع مختلف القطاعات بكل صراحة وشفافية، واستعراض ما تحقق من تطور وما لا يزال يحتاج إلى معالجة، بما يسهم في طمأنة المواطنين، ووضع الحقائق أمامهم، والعمل على حل المشكلات الصعبة وفقًا للإمكانات المتاحة

وفي سياق متصل، دعا الرئيس إلى التعامل بوعي ووسطية مع مواقع التواصل الاجتماعي، محذرًا من محاولات ممنهجة تستهدف التأثير في وعي المواطنين وعزل الشخصية المصرية عن هويتها، ودفعهم إلى ممارسات تضر بمصالح بلادهم، مشددًا على أهمية دور الأسرة في متابعة الأبناء وتوجيههم نحو الاستخدام المسؤول لهذه المنصات.

 

وأشار الرئيس إلى أن مصر بدأت مرحلة حقيقية لبناء الدولة، رغم ما صاحبها من مخاطر وتحديات كبيرة، لافتًا إلى الضغوط الناتجة عن الزيادة السكانية، التي اقتربت من 30 مليون نسمة منذ عام 2011، وما فرضته من أعباء إضافية على خطط التنمية وتوفير الخدمات.

 

كما أكد أهمية استعادة الوعي بما شهدته مصر خلال الفترة من 2011 إلى 2013، وما ارتبط بها من تحديات أمنية واضطرابات، مشيرًا إلى أن الاستقرار الذي تنعم به البلاد لم يتحقق دون تضحيات كبيرة، قدمها أفراد القوات المسلحة والشرطة والقضاء والمواطنون، إلى جانب ما تحملته الدولة من أعباء مالية ضخمة في مواجهة الإرهاب.

 

وتعكس رسائل الرئيس خلال المنتدى تأكيدًا على أهمية الحفاظ على استقرار الدولة، وتعزيز وعي المواطنين بالتحديات المحيطة بها، مع استمرار جهود البناء والتنمية ومواجهة المشكلات بشفافية، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

Subscribe to our Newsletter