الجيش الفنزويلي ينتشر بكثافة استعدادًا لصد أي هجمات أميركية محتملة

كتبت ضحى ناصر
أعلن الجيش الفنزويلي، الثلاثاء، أنه ينتشر بـ”كثافة” في كل أنحاء بلاده للرد على ما وصفه بـ “الإمبريالية” الأميركية.
البنتاغون يعلن وصول حاملة طائرات قبالة سواحل أميركا اللاتينية
فيما أفاد البنتاغون بوصول حاملة الطائرات “جيرالد ر. فورد”، والتي تعتبر الأكبر والأكثر تقدماً في البحرية الأميركية، إلى قاعدة روتا البحرية في إسبانيا للانضمام إلى منطقة الانتشار الأميركية على بضع مئات الكيلومترات قبالة الساحل الفنزويلي، قبل إعلان وصولها اليوم إلى قرب سواحل أميركا اللاتينية، لتعزز الولايات المتحدة انتشارها العسكري الذي كانت فنزويلا حذّرت من أنه قد يشعل نزاعاً شاملاً
وتزعم فنزويلا أن الإدارة الأميركية تستخدم ملف الاتجار بالمخدرات كذريعة للإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو و”تغيير النظام بالقوة” والاستيلاء على نفط البلاد.
ودعا مادورو واشنطن مرارًا للجلوس إلى مائدة الحوار، لكنه يؤكد أنه مستعد للدفاع عن نفسه، معارضا باستمرار أنشطة عسكرية داخل البلاد.
كما أكد مادورو أن فنزويلا تمتلك “القوة والنفوذ” للرد على الولايات المتحدة وقال “إن ضربت الإمبريالية وألحقت أضرارا، فسيصدر أمر بعمليات وتعبئة وقتال للشعب الفنزويلي بكامله”.
من جهته فقد أعلن وزير الدفاع ورئيس الأركان الفنزويلي فلاديمير، بادرينو لوبيز، عن “نشر مكثف لوسائل برية وجوية وبحرية ونهرية وصواريخ وأنظمة أسلحة ووحدات عسكرية وميليشيات بوليفارية”، تضم مدنيين وعسكريين سابقين يشكلون قوات لتعزيز الجيش والشرطة
حيث بثت قناة “في تي في” التلفزيونية الحكومية خطابات لضباط كبار في ولايات عدة داخل البلاد، مصحوبة بصور تظهر تدريبات عسكرية.
منذ أغسطس، تحافظ واشنطن على وجود عسكري في البحر الكاريبي يشمل ست سفن حربية، مؤكدة أنها تهدف إلى مكافحة تهريب المخدرات إلى أراضيها.
وأسفرت 20 غارة جوية على سفن اشتبهت الولايات المتحدة بأنها تحمل مخدرات عن مقتل 76 شخصا على الأقل.










