أخبار العالمالرئيسيةسياسة
الرئيس اللبناني يدعو الجيش لاستعادة مهامه الكاملة

أكد الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء 5 مايو 2026 في بيروت، أن آن الأوان لعودة الجيش اللبناني ليتسلّم مهامه كاملة في جميع أنحاء البلاد. وتُعد هذه الدعوة محطة سياسية وأمنية مهمة، مما يعكس إرادة الدولة في تعزيز سيادتها على كامل التراب الوطني. وتُبرز هذه الدينامية أن الجيش يظل الركيزة الأساسية لاستقرار لبنان ووحدته. ويراقب اللبنانيون هذه التطورات بشغف، مع تأكيد أن دعم المؤسسة العسكرية يظل ركيزة أساسية لضمان الأمن في ظل بيئة إقليمية تتطلب حكمة وتوازناً استثنائياً.
سيادة الدولة: الجيش وحيداً حامياً للوطن ومؤسساته
شدد الرئيس اللبناني على أن الجيش هو المؤسسة الوحيدة المخولة بحمل السلاح والدفاع عن سيادة البلاد، داعياً جميع الأطراف لاحترام هذه الحقيقة الدستورية. وتُعد هذه المقاربة جزءاً من رؤية تهدف لتوحيد القرار الأمني تحت مظلة الدولة. وتُبرز هذه الدينامية أن تعدد مراكز القوة قد يُضعف تماسك الوطن في أوقات الأزمات. ويرى مختصون أن تعزيز دور الجيش يظل ركيزة أساسية لضمان الاستقرار في بيئة تتطلب وحدة القرار وحزماً.
استعادة المهام: خطة تدريجية لتمكين الجيش من واجباته
أوضح الرئيس أن عودة الجيش لاستلام مهامه الكاملة تتطلب خطة تدريجية تشمل تعزيز القدرات اللوجستية والبشرية، وتوفير الدعم السياسي والمالي اللازم. وتُعد هذه المقاربة جزءاً من استراتيجية شاملة تهدف لبناء مؤسسة عسكرية قادرة على مواجهة التحديات. وتُبرز هذه الدينامية أن التمكين الفعلي للجيش يحتاج وقتاً وتضافر الجهود الوطنية. ويراقب المهتمون هذه التطورات، مع تأكيد أن الاستثمار في المؤسسة العسكرية يظل ركيزة أساسية لضمان أمن الوطن في بيئة تتطلب تخطيطاً واستباقية.
وحدة الوطن: الجيش ضامن الاستقرار وحامي التعددية
أكد الرئيس أن الجيش اللبناني يظل ضامن وحدة الوطن وحامي تعدديته، داعياً جميع اللبنانيين للالتفاف حوله كمؤسسة جامعة فوق الانقسامات. وتُعد هذه الدعوة جزءاً من فلسفة وطنية تهدف لتعزيز اللحمة بين مكونات الشعب. وتُبرز هذه الدينامية أن الجيش يمثل رمزاً للهوية المشتركة يتجاوز الانتماءات الضيقة. ويرى محللون أن التمسك بالدور الوطني للجيش يظل ركيزة أساسية لمنع الانزلاق نحو الفتنة في بيئة تتطلب تضامناً ووعياً.










