
أعلنت وزارة الصناعة، عن طرح جديد ومميز بمدينة الجلود بالروبيكي، في خطوة تعكس توجه الدولة القوي نحو دعم الإستثمار الصناعي وتعميق التصنيع المحلي، حيث كشفت شركة القاهرة للاستثمار والتطوير عن إتاحة 31 وحدة إنتاجية جاهزة للتشغيل الفوري، إلى جانب 5 محلات خدمية، ضمن المرحلة الثالثة من المدينة.
ويضم الطرح مجموعة متنوعة من المساحات التي تلبي احتياجات مختلف فئات المستثمرين، بداية من ورش صغيرة بمساحة 121 مترًا مربعًا، وصولًا إلى مصانع كبيرة تصل مساحتها إلى 2000 متر مربع، مخصصة لإنتاج المنتجات الجلدية تامة الصنع والأنشطة المكملة، بما يعزز التكامل الصناعي داخل المدينة.
وأكدت الدكتورة ناهد يوسف، رئيس مجلس إدارة شركة القاهرة للإستثمار والتطوير، أن هذا الطرح يأتي ضمن استراتيجية وزارة الصناعة لتوطين الصناعات الاستراتيجية ورفع القيمة المضافة للمنتج المصري، مشيرة إلى أن مدينة الروبيكي أصبحت واحدة من أهم القلاع الصناعية المتخصصة في الشرق الأوسط، بفضل بنيتها التحتية المتطورة وتكامل خدماتها.
وأوضحت أن التقديم سيتم بشكل إلكتروني كامل عبر بوابة الشركة خلال الفترة من 5 إلى 25 مايو 2026، في إطار التوجه نحو التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات أمام المستثمرين، مع توفير أعلى درجات الشفافية والسرعة في إنهاء التخصيص.
ويمنح الطرح مزايا تمويلية غير مسبوقة، حيث يمكن للمستثمر الحصول على الوحدة بمقدم 25% فقط، مع فترة سماح تصل إلى عام كامل قبل سداد الأقساط، وإمكانية التقسيط حتى 5 سنوات بفائدة ميسرة 10%، ما يتيح توجيه السيولة لتجهيز وتشغيل المشروع في مراحله الأولى، فضلًا عن إتاحة خصومات تشجيعية في حالة السداد الفوري.
كما يسمح الطرح بالتقدم على أكثر من وحدة، بما يدعم خطط التوسع الصناعي، إلى جانب توفير حلول تمويلية بالتعاون مع عدد من البنوك الكبرى، لتمويل المعدات وخطوط الإنتاج ورأس المال العامل، بما يضمن انطلاقة قوية ومستقرة للمشروعات.
ومن جانبه، أكد المهندس محمود محرز، أن مدينة الروبيكي توفر بيئة صناعية متكاملة وفق أعلى المعايير البيئية والصناعية، إلى جانب مراكز تدريب متخصصة ومعارض دائمة، بما يعزز من تنافسية المنتجات الجلدية المصرية محليًا وعالميًا.
وتتمتع المدينة بموقع استراتيجي مميز بمدينة بدر، بالقرب من القاهرة والعاصمة الإدارية، مع ارتباطها بشبكة نقل حديثة تشمل القطار الكهربائي الخفيف والمشروعات السككية المتطورة، فضلًا عن قربها من الموانئ، ما يعزز قدراتها التصديرية ويدعم فرص الاستثمار بها.










