تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسية

السيسي وملك ماليزيا يبحثان تعزيز الشراكة.. وتكريم استثنائي للرئيس المصري

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

ألتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، بالقصر الوطني الماليزي «إستانا نيجارا» في العاصمة كوالالمبور، في إطار زيارة الدولة التي يجريها إلى ماليزيا، وشهد اللقاء تأكيد أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن ملك ماليزيا ورئيس الوزراء أنور إبراهيم كانا في استقبال الرئيس السيسي لدى وصوله إلى القصر الوطني، حيث أُجريت مراسم الاستقبال الرسمية، التي تضمنت عزف السلامين الوطنيين لمصر وماليزيا، واستعراض حرس الشرف، وإطلاق المدفعية 21 طلقة ترحيبًا بالرئيس، كما وقّع الرئيس في سجل الزيارات، وصافح الوفد الرسمي الماليزي وعددًا من سفراء الدول العربية والأفريقية المدعوين للمشاركة في مراسم الاستقبال، والتُقطت الصور التذكارية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس السيسي أعرب عن اعتزازه بزيارة ماليزيا، مثمنًا حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ومشيدًا بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين. من جانبه، رحب ملك ماليزيا بالزيارة الأولى للرئيس السيسي إلى بلاده، مؤكدًا أنها تمثل دفعة قوية للعلاقات الثنائية، ومعربًا عن حرص بلاده على تعزيز التعاون مع مصر في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الرئيس السيسي أهمية تعزيز الشراكة المصرية الماليزية، ووضع إطار عملي لدفع التعاون، لا سيما في المجالات الإقتصادية والتجارية والإستثمارية، إلى جانب تكثيف التشاور السياسي والتنسيق في المحافل متعددة الأطراف بشأن القضايا الإقليمية والدولية، والقضايا التي تهم الدول الإسلامية.

كما أشاد الرئيس بالتعاون الثقافي والعلمي بين البلدين، خاصة الدور المهم الذي يقوم به الأزهر الشريف في ماليزيا، ووجه الدعوة إلى ملك ماليزيا لزيارة مصر، وهي الدعوة التي أعرب الملك عن تقديره لها.

وتناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث استعرض الرئيس السيسي رؤية مصر إزاء المستجدات الراهنة، والجهود المصرية الرامية إلى خفض التوترات الإقليمية.

وثمّن ملك ماليزيا الدور المحوري الذي تقوم به مصر، والرئيس السيسي، في دعم السلم والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أهمية التنسيق السياسي بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أشاد الرئيس السيسي بالدعم التاريخي الذي تقدمه ماليزيا للقضية، مؤكدًا أنها تظل القضية المحورية في الشرق الأوسط، وضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تضمن للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لمقررات الشرعية الدولية وحل الدولتين.

وفي لفتة تعكس عمق العلاقات بين البلدين، أهدى السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، الرئيس عبد الفتاح السيسي وسام «دارجاه أوتاما سري ماهكوتا نيجارا»، المعروف بوسام تاج الدولة الأسمى، والذي يُعد أرفع وسام اتحادي ماليزي يُمنح لرؤساء الدول والأمراء الأجانب والشخصيات البارزة، تقديرًا للعلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمع مصر وماليزيا، وللمكانة التي يحظى بها الرئيس لدى ملك ماليزيا.

واختتمت الزيارة بإقامة ملك ماليزيا مأدبة غداء تكريمًا للرئيس السيسي والوفد المرافق له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter