الرئيسية

«الشمس الأبدية» وعروض عالمية ومفاجآت فنية.. المتحف المصري الكبير يحتفل بمرور عام على افتتاحه ببرنامج استثنائي

60 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

يستعد المتحف المصري الكبير لاستقبال الذكرى السنوية الأولى لافتتاحه، المقررة في الأول من نوفمبر المقبل، ببرنامج احتفالي استثنائي يضم باقة متنوعة من الفعاليات الثقافية والفنية والأثرية والمجتمعية، تمتد حتى نهاية العام، في احتفال يجمع بين عظمة الحضارة المصرية القديمة وروح الإبداع الفني المعاصر.

وتأتي الاحتفالات تأكيدًا على المكانة العالمية التي بات يحتلها المتحف المصري الكبير باعتباره أحد أبرز الصروح الحضارية والثقافية والسياحية، ووجهة متكاملة لا تقتصر على عرض كنوز التاريخ المصري القديم، بل تقدم تجربة متحفية متجددة تمزج بين المعرفة والفنون والترفيه والتواصل الثقافي.

وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن الذكرى الأولى لافتتاح المتحف تمثل مناسبة مهمة لإبراز قيمة هذا المشروع الحضاري الضخم، وما يقدمه من تجربة استثنائية تتجاوز المفهوم التقليدي للمتاحف، لتجعل منه مركزًا للإبداع والتعلم والحوار بين الثقافات.

وأضاف أن استمرار الفعاليات حتى نهاية العام يعكس رؤية الوزارة لتعزيز مكانة المتحف كوجهة سياحية وثقافية عالمية نابضة بالحياة، قادرة على جذب الزائرين من مختلف الجنسيات والفئات العمرية، بما يدعم تنافسية المقصد السياحي المصري ويرسخ حضوره على خريطة السياحة الثقافية الدولية.

«الشمس الأبدية».. عرض ضوئي يحول البهو العظيم إلى لوحة فنية

ومن أبرز مفاجآت الاحتفال عرض «الشمس الأبدية» (Eternal Sun)، الذي يقدم تجربة فنية تفاعلية تمزج بين الضوء والموسيقى الحية والسرد القصصي، باستخدام تقنيات الإسقاط الضوئي والإضاءة المتحركة، لتحويل البهو العظيم بالمتحف إلى مساحة إبداعية تنبض بالحياة، تستعيد عظمة الحضارة المصرية وتحكي جانبًا من قصتها بأسلوب بصري وموسيقي معاصر، باللغتين العربية والإنجليزية.

وتمنح هذه التجربة زوار المتحف فرصة لاكتشاف تفاصيل المكان من منظور مختلف، حيث تلتقي روعة العمارة بعالم الضوء والموسيقى، في مشهد يجمع بين أصالة الماضي وتقنيات الحاضر.

فاطمة سعيد وفرقة عالمية لأول مرة في مصر والشرق الأوسط

ويتضمن البرنامج أيضًا تنظيم حفلات غنائية وموسيقية مميزة، من بينها حفل للفنانة المصرية العالمية فاطمة سعيد، إلى جانب استضافة فرقة «جالا دي دانزا» (Gala de Danza) العالمية للفنون الاستعراضية، التي تقدم أول عروضها في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، من خلال فعالية فنية تمزج بين التراث والفنون الأدائية المعاصرة.

وتعكس هذه الفعاليات توجه المتحف نحو توسيع دوره الثقافي، ليصبح منصة عالمية تجمع الفنون المختلفة، وتفتح آفاقًا جديدة للتبادل الثقافي بين الشعوب والأجيال.

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أن برنامج الاحتفال أُعد ليجمع بين الفنون المعاصرة والعروض الموسيقية والأنشطة الثقافية والتوعوية، بما يتيح للجمهور تجربة متكاملة تتجاوز زيارة القاعات الأثرية، وتعزز ارتباطه بالمتحف باعتباره مؤسسة ثقافية حية.

وأكد أن الاحتفال بالذكرى الأولى يمثل نقطة انطلاق لمواصلة تقديم المبادرات والفعاليات المبتكرة، والبناء على ما تحقق خلال العام الأول، بما يعزز دور المتحف كمنصة عالمية للحوار الحضاري والتواصل الإنساني، ويؤكد أن الحضارة المصرية ليست مجرد صفحات من التاريخ، بل إرث حي قادر على إلهام العالم عبر الأجيال.

وبهذه الاحتفالات، يواصل المتحف المصري الكبير ترسيخ حضوره كأحد أهم المقاصد الثقافية والسياحية في مصر والعالم، جامعًا بين سحر الحضارة القديمة وروعة الفنون الحديثة في تجربة استثنائية تحتفي بالماضي وتفتح أبواب الإبداع للمستقبل.

 

#وزارة_السياحة_والآثار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

Subscribe to our Newsletter