أخبار العالمالرئيسيةمنوعات
الطقس بالمغرب اليوم الاحد 3 مايو 2026

تشير توقعات الأرصاد الجوية إلى أن طقس اليوم الأحد 3 مايو 2026 في الرباط سيعرف تبايناً ملحوظاً بين مناطق المملكة، حيث تُرتقب أجواء دافئة في الجنوب الشرقي والأقاليم الصحراوية، بينما تسود ظروف أكثر اعتدالاً في باقي الجهات. ويتشكل ضباب صباحي ومسائي على السواحل الشمالية والوسطى، مما قد يحد من الرؤية الأفقية في فترات محددة. وتُعد هذه المعطيات مرجعاً يومياً للمواطنين لتخطيط أنشطتهم، مما يدعو لمتابعة النشرات الرسمية. ويراقب المختصون هذه التطورات لما لها من أثر على القطاع الفلاحي، مع تأكيد أن اليقظة الجوية تظل ركيزة أساسية للاستعداد للتقلبات في ظل بيئة مناخية تتطلب وعياً واستباقية دائمة.
تباين جهوي: دفء في الجنوب وسحب متفرقة بالشمال
تتميز الخريطة الجوية الأحد بتوزع متفاوت للعناصر المناخية، حيث تسود أجواء دافئة في الجنوب الشرقي والسهول الغربية والأقاليم الصحراوية. وفي المقابل، تظهر سحب قليلة إلى أحياناً غائمة فوق الريف والواجهة المتوسطية والمنطقة الشرقية، مع إمكانية نزول قطرات مطرية خفيفة ومتفرقة. وتُعد هذه الدينامية جزءاً من التحولات الموسمية الطبيعية، مما قد يؤثر على الراحة الحرارية في بعض المحاور. ويرى خبراء أن فهم هذا التباين الجهوي يساعد المواطنين على تكييف لباسهم وأنشطتهم حسب المنطقة والوقت.
ضباب ورياح: عوامل تؤثر على الرؤية وجودة الهواء
يُنتظر تشكل كتل ضبابية خلال الصباح والليل على السواحل الشمالية والوسطى، مما قد يقلص مدى الرؤية الأفقية خاصة في الساعات الأولى من اليوم. كما تهب رياح بقوة نسبية على السواحل الوسطى وجنوب المنطقة الشرقية والأقاليم الجنوبية، مصحوبة بتناثر الغبار في بعض المناطق. وتُعد هذه الظواهر جزءاً من المعطيات التي تستدعي الحذر، خاصة للسائقين والبحارة. ويراقب المهتمون هذه المؤشرات، مع تأكيد أن متابعة النشرات الجوية تظل ركيزة أساسية لتجنب المفاجآت المناخية.
درجات الحرارة والبحر: أرقام مستقرة مع حذر بحري
ستتراوح درجات الحرارة الدنيا بين 5 و10 درجات بمرتفعات الأطلس، وبين 17 و23 درجة بالجنوب الشرقي وجنوب الأقاليم الصحراوية، فيما تسجل ما بين 10 و17 درجة بباقي المناطق. وخلال النهار، تبقى الحرارة في استقرار نسبي على أغلب الربوع. أما البحر، فيكون هادئاً إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية والبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج جنوب المهدية، مما يستدعي حذراً في ممارسة الأنشطة البحرية. وتُعد هذه الأرقام دليلاً على تنوع المناخ المغربي، مما يستدعي تكييف الأنشطة حسب المنطقة.










