تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةمنوعات

قطب جامعي جديد يفتح أبوابه ببيوكرى

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

المدرسة الوطنية العليا ببيوكرى..

في محطة أكاديمية تاريخية تعكس الاهتمام المتزايد باللامركزية الجامعية، أعطى والي جهة سوس ماسة سعيد أمزازي، رفقة عامل إقليم اشتوكة أيت باها محمد سالم الصبتي، الانطلاقة الرسمية للموسم الجامعي الجديد بـالمدرسة الوطنية العليا ببيوكرى، المتخصصة في الصناعات الغذائية والبيوتكنولوجيا. ويُمثل افتتاح هذه المؤسسة النوعية نقلة نوعية في المنظومة التكوينية بالجهة، واستجابة حقيقية للحاجيات الاقتصادية لإقليم يُعد من أبرز الأقطاب الفلاحية على المستوى الوطني.

في إنجاز جامعي يحقق حلم عقود من الانتظار. تفتتح مدينة بيوكرى أبواب أول مدرسة وطنية عليا متخصصة في الصناعات الغذائية والتكنولوجيا الحيوية، لاستقبال ثلاثة وسبعين طالباً في دفعتها الأولى، في تجسيد فعلي لمبدأ العدالة المجالية في التكوين.

استجابة لمطلب تاريخي لساكنة اشتوكة أيت باها

وأكد والي الجهة، في كلمة ألقاها خلال حفل الافتتاح الذي حضره رئيس جامعة ابن زهر ووفد رسمي هام، أن تدشين المدرسة الوطنية العليا ببيوكرى يُعد لحظة تاريخية واستجابة لمطلب جماعي طالما رفعته ساكنة الإقليم عبر مختلف المناسبات. وأشار إلى أن هذا المشروع يندرج ضمن توجه مدروس لإحداث قطب جامعي متكامل يستجيب للتحولات الاقتصادية والاجتماعية العميقة التي يعرفها الإقليم في السنوات الأخيرة.

ونوه أمزازي بانخراط مختلف المتدخلين من سلطات محلية ومنتخبين وشركاء اقتصاديين لإخراج هذا المشروع الطموح إلى حيز الوجود، معتبراً أن نجاحه يتطلب تضافر الجهود لضمان تكوين أطر كفؤة قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة في مجالات الصناعات الغذائية والتكنولوجيا الحيوية.

ثلاثة وسبعون طالبا في الدفعة الأولى للتخصصات التقنية

ومن جهته، شدد عامل الإقليم على أن هذا الحدث الأكاديمي يجسد حلماً راود ساكنة المنطقة لعقود طويلة، ويكرس مفهوم اقتصاد المعرفة كرافعة أساسية للتنمية المحلية. وأكد أن المدرسة الوطنية العليا ببيوكرى تستجيب بشكل مباشر للدينامية التنموية التي يشهدها الإقليم، خاصة في ظل الحاجة الملحة للبحث العلمي والتكوين المتخصص الذي يواكب التحولات التي تعرفها القطاعات الإنتاجية بالمنطقة.

المدرسة الوطنية العليا ببيوكرى..  وستساهم هذه المؤسسة النوعية والرائدة وطنياً في تكوين ثلاثة وسبعين طالباً وطالبة في دفعتها الأولى برسم الموسم الجامعي الحالي، موزعين على تخصصات دقيقة مرتبطة بالصناعات الغذائية والتكنولوجيا الحيوية ومراقبة الجودة والسلامة الغذائية. وسيؤطر هؤلاء الطلبة نخبة من الأساتذة والخبراء المتخصصين، بما يستجيب لحاجيات سوق الشغل وانتظارات النسيج الاقتصادي بالجهة.

تكوين متخصص يخدم الدينامية الفلاحية للمنطقة

وأكد رئيس جامعة ابن زهر، في كلمته بالمناسبة، أن إحداث المدرسة الوطنية العليا ببيوكرى يُشكل محطة أساسية في مسار الجامعة، ويهدف إلى إغناء وتنويع العرض البيداغوجي المتاح للطلبة. وشدد على أن هذه المؤسسة تروم ترسيخ العدالة المجالية في التكوين، وتقريب الجامعة من الطلبة بمختلف مناطق الجهة، باعتبارها رافعة حقيقية للتنمية الترابية المستدامة.

ويكتسي اختيار مدينة بيوكرى لاحتضان هذه المدرسة المتخصصة دلالات عميقة، بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي للإقليم في قلب الحوض الفلاحي لسوس، الذي يُعد من أكبر المنتجين للخضر والفواكه على المستوى الوطني. وسيسهم التكوين المتخصص في الصناعات الغذائية والتكنولوجيا الحيوية في رفع قيمة الإنتاج الفلاحي المحلي، وتطوير سلاسل الإنتاج والتحويل، وخلق فرص شغل نوعية للشباب المؤهل.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة هذه المؤسسة الجديدة على تحقيق التكامل بين البحث العلمي التطبيقي والاحتياجات الحقيقية للنسيج الاقتصادي المحلي، وتحويل الإقليم إلى قطب للابتكار في مجال الصناعات الغذائية، بما يخدم الرؤية الوطنية الرامية إلى تحقيق السيادة الغذائية وتطوير الصادرات الفلاحية المغربية.

وتُمثل هذه المحطة الأكاديمية إضافة نوعية للمنظومة التعليمية بجهة سوس ماسة. ولمتابعة آخر المستجدات التربوية والأكاديمية، يمكن زيارة قسم التعليم، أو الاطلاع على البرامج التكوينية المتاحة عبر الموقع الرسمي لجامعة ابن زهر للحصول على المعلومات الكاملة حول مسالك التكوين وشروط الولوج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter