المركز السينمائي يضخ ملياري سنتيم لدعم 40 مهرجاناً مغربياً
أعلن المركز السينمائي المغربي عن مصادقة لجنة الدعم المختصة على ضخ ميزانية تفوق 26 مليون درهم لفائدة أربعين تظاهرة سينمائية متنوعة في مختلف ربوع المملكة. وجاء هذا القرار خلال دورة يوليوز، بعد دراسة معمقة لخمسة وخمسين ملفاً مقدماً من طرف منظمي المهرجانات، حيث حظيت الطلبات الأكثر استيفاءً للمعايير الفنية والتنظيمية بالموافقة النهائية. وأشرفت على هذه العملية لجنة متخصصة ترأستها خديجة العلمي العروسي، بحضور أعضاء يمثلون مختلف التخصصات السينمائية والثقافية، مما يضمن شفافية التوزيع وجودة المشاريع المدعومة. يُمثل هذا الدعم المالي الضخم دعامة أساسية لتطوير الصناعة السينمائية الوطنية وتشجيع التنوع الثقافي عبر مختلف جهات المغرب.
دعم استراتيجي يعزز التنوع الثقافي في مختلف جهات المملكة
يعكس قرار **المركز السينمائي** توجهاً استراتيجياً يهدف إلى تكريس الديمقراطية الثقافية وتقريب الفن السابع من مختلف الشرائح المجتمعية. ويشمل الدعم مهرجانات ذات توجهات متنوعة، منها ما يركز على سينما المؤلف، وأخرى تهتم بقضايا الذاكرة والهجرة، وثالثة تحتفي بالسينما النسائية أو الأمازيغية. كما حظيت التظاهرات الموجهة للأطفال والشباب والهواة بحصة معتبرة من التمويل، مما يدل على حرص المؤسسة على استثمار الطاقات الصاعدة وتأهيل الأجيال الجديدة من السينمائيين المغاربة، وهو ما سينعكس إيجاباً على جودة الإنتاج الوطني مستقبلاً.
مراكش وتطوان وسلا تتصدر قائمة المستفيدين من التمويل
تصدرت التظاهرات الكبرى قائمة المستفيدين من دعم **المركز السينمائي** المغربي، حيث خصص مبلغ اثني عشر مليون درهم للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، يليه المهرجان الوطني للفيلم بسبعة ملايين ونصف المليون درهم. كما حظي مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط بمليون ومائتي ألف درهم، فيما نال المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا مليون درهم. وتوزعت باقي المبالغ على مهرجانات ذات إشعاع دولي ووطني، كمهرجان سينما المؤلف بالرباط والفيلم المغاربي والسينما عبر الصحراء بزاكورة، بما يعكس التنوع الجغرافي والثقافي للخريطة السينمائية الوطنية.
خريطة سينمائية وطنية تمتد من طنجة إلى الصحراء
تؤكد قائمة المستفيدين من دعم **المركز السينمائي** أن الرهان الحالي هو تعميم الثقافة السينمائية على كامل التراب الوطني، من طنجة شمالاً إلى كلميم وأقاليم الصحراء جنوباً، مروراً بفاس ووجدة وخريبكة وسيدي قاسم وأزرو. كما شملت الدعم تظاهرات متخصصة كسينما الجبل بأوزود والمقهى بتازة والسينما للجميع، مما يعكس إرادة حقيقية في جعل الفيلم وسيلة للتواصل الاجتماعي والحوار الحضاري. ولمتابعة مستجدات الدعم الثقافي، يمكن زيارة قسم الأخبار الثقافية، أو الاطلاع على التفاصيل الرسمية عبر الموقع الرسمي للمركز السينمائي المغربي للحصول على المعلومات الكاملة حول المهرجانات المدعومة.










