تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

المملكة المغربية تترشح لعضوية مجلس الأمن

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

 

أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، الثلاثاء 22 شتنبر الجاري،بنيويورك، عن ترشح المملكة المغربية لشغل مقعد عضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة الممتدة بين ألفين وثمانية وعشرين وألفين وتسعة وعشرين، في خطوة تعكس الطموح المغربي للعب دور أكثر فاعلية في هندسة الأمن والسلم الدوليين.

في خطوة دبلوماسية استراتيجية تعزز الحضور المغربي. يعلن المغرب رسمياً ترشحه لعضوية مجلس الأمن للأمم المتحدة للفترة 2028-2029، في ترشح يرتكز على إرث دبلوماسي عريق ورؤية ملكية لخدمة السلم والتنمية المستدامة.

مقعد غير دائم لفترة ألفين وثمانية وعشرين وألفين وتسعة وعشرين

وأكد بوريطة في خطاب ألقاه باسم المغرب خلال المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن هذا الترشيح يندرج في إطار عزم المملكة على المساهمة بفعالية ومسؤولية في حفظ الأمن والسلام الدوليين، من خلال حضور فاعل داخل مجلس الأمن الذي يُعد الهيئة الأهم في منظومة الأمم المتحدة.

وأوضح الوزير أن الترشيح يأتي وفق رؤية واقعية وتضامنية للتعاون الدولي، وفي احترام تام للقانون الدولي والسيادة الوطنية والوحدة الترابية للدول، وهي المبادئ التي طالما دافعت عنها الدبلوماسية المغربية في مختلف المحافل الدولية.

ويُمثل هذا الترشح تتويجاً للمسار الدبلوماسي المغربي المتصاعد خلال السنوات الأخيرة، الذي أثمر اعترافاً دولياً متزايداً بدور المملكة كفاعل موثوق ومسؤول في معالجة التحديات الأمنية والتنموية التي تواجه المجتمع الدولي.

بوريطة يعلن الترشح من منبر الجمعية العامة

وأضاف بوريطة الذي يقود الوفد المغربي خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة، أن ترشيح المملكة لشغل مقعد عضو غير دائم في مجلس الأمن يرتكز على إرث دبلوماسي يمتد لعدة قرون، وحامل لرؤية الملك محمد السادس كفاعل للاستقرار والتنمية المستدامة في العالم.

ويُشكل الإعلان عن هذا الترشح من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة سياسية قوية للمجتمع الدولي، تعكس جدية الطموح المغربي وثقة المملكة في قدرتها على المساهمة الفاعلة في صنع القرار الدولي المتعلق بالسلم والأمن.

ويحتاج المغرب إلى كسب تأييد ثلثي أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة للفوز بهذا المقعد، في منافسة قد تشمل دولاً أخرى من المجموعة الإفريقية التي يُخصص لها مقعدان غير دائمين في مجلس الأمن بالتناوب.

إرث دبلوماسي يمتد لعدة قرون يدعم الطموح المغربي

وأشار الوزير إلى أن هذا الترشيح سيسمح للمملكة بمواصلة خدمة السلم والأمن الجماعي وتعددية الأطراف، في احترام تام للمبادئ والمقاصد المسطرة في ميثاق الأمم المتحدة، وهي القيم التي تُشكل جوهر السياسة الخارجية المغربية منذ عقود.

ويستند الطموح المغربي إلى رصيد كبير من المساهمات في عمليات حفظ السلام الأممية، حيث تُعد المملكة من أكبر المساهمين بالقوات في البعثات الأممية بإفريقيا، مما يمنحها شرعية ميدانية وخبرة عملية في معالجة النزاعات والأزمات.

وخلص بوريطة إلى أن هذا الترشيح يعكس المساهمة المتواصلة للمملكة المغربية في الركائز الثلاث للأمم المتحدة: السلم والتنمية وسيادة القانون، وهي الركائز التي تعمل الدبلوماسية المغربية على تعزيزها من خلال مبادرات متعددة على المستويين الإقليمي والدولي.

ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة الدبلوماسية المغربية على كسب التأييد اللازم خلال العامين المقبلين، من خلال حملة دبلوماسية مكثفة تستهدف مختلف العواصم والمجموعات الإقليمية، وتُبرز المؤهلات التي تجعل المغرب مؤهلاً لتمثيل القارة الإفريقية داخل مجلس الأمن.

وتُمثل هذه المحطة الدبلوماسية تتويجاً للمسار التصاعدي للمغرب في المحافل الدولية. ولمتابعة آخر المستجدات الدبلوماسية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على البلاغات الرسمية عبر الموقع الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية للحصول على المعلومات الكاملة حول الترشيح المغربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter