
المغرب يتصدر ترتيب الأقسام التحضيرية المؤهلة للمدارس العليا الفرنسية
0
Shares
حقق المغرب إنجازاً تعليمياً استراتيجياً جديداً بتصدره ترتيب أفضل الأقسام التحضيرية الأجنبية المؤهلة للولوج إلى المدارس العليا الفرنسية، حيث احتلت المؤسسات التعليمية المغربية معظم المراتب الأولى في التصنيف الأخير. ويعكس هذا الأداء المتميز قوة المنظومة التعليمية المغربية وجودة التكوين الذي توفره الأقسام التحضيرية الوطنية، مما يعزز من مكانة المملكة كقطب تعليمي إقليمي واعد قادر على منافسة أفضل النماذج الدولية في مجال التعليم العالي التحضيري.
هيمنة مغربية على المراتب الأولى في شعبة الاقتصاد والتجارة
وفقاً للتصنيف المنشور، جاءت مؤسسة “بال” بالدار البيضاء في المركز الأول في شعبة الاقتصاد والتجارة (ECG)، تليها مؤسسة “لا ريزيدونس” ببوسكورة في المرتبة الثانية، ثم مؤسسة “بال” بالرباط في المرتبة الثالثة. وفي شعبة الاقتصاد والتجارة التكنولوجية (ECT)، حافظت مؤسسة “بال” بالدار البيضاء على صدارتها بعدد مهم من الطلبة المقبولين في المدارس العليا الفرنسية، مما يؤكد تفوق النموذج المغربي في إعداد الكفاءات الشابة للمنافسة على أرقى المقاعد الدراسية في أوروبا.
27 مؤسسة مغربية ضمن أفضل 29 قسماً تحضيرياً إفريقياً
أظهر التصنيف أن 27 مؤسسة من أصل 29 ضمن أفضل الأقسام التحضيرية على مستوى القارة الإفريقية توجد في المغرب، وهو ما يعكس الهيمنة الواضحة للمملكة في هذا المجال الحيوي. ويُعزى هذا التفوق إلى جودة البرامج التكوينية المعتمدة، والانتقاء الصارم للطلبة المتميزين، بالإضافة إلى الخبرة المتراكمة التي راكمتها الأقسام التحضيرية المغربية خلال السنوات الأخيرة في إعداد المترشحين لاجتياز مباريات أعرق المدارس العليا الفرنسية بنسب نجاح لافتة.
آفاق واعدة لتعزيز التعاون التعليمي المغربي الفرنسي
يُشكل هذا الإنجاز التعليمي رافعة جديدة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وفرنسا في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، حيث يفتح الباب واسعاً أمام زيادة فرص ولوج الطلبة المغاربة للمدارس العليا الفرنسية المرموقة. ويُتوقع أن يُسهم هذا التميز في جذب استثمارات تعليمية جديدة وتنويع آفاق التعاون الأكاديمي، مما يعزز من مكانة الشباب المغربي ككفاءة مؤهلة للمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة والتنمية المستدامة على المستويين الوطني والدولي.



















