المكسيك وجنوب أفريقيا يقصان شريط المباراة الإفتتاحية لكأس العالم 2026

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم مساء اليوم الخميس، نحو العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، حيث تنطلق منافسات كأس العالم 2026 بمواجهة مرتقبة تجمع بين منتخب المكسيك ونظيره الجنوب أفريقي في المباراة الافتتاحية للبطولة، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك للمرة الأولى في تاريخ المونديال.
وتقام المباراة على ملعب أزتيكا التاريخي، الذي يواصل كتابة فصول جديدة من تاريخه العريق، بعدما أصبح أول ملعب في العالم يستضيف ثلاث مباريات افتتاحية لكأس العالم، ليحتضن ضربة البداية للنسخة الأكبر في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخبًا.
وتحمل مواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا طابعًا تاريخيًا خاصًا، إذ تعيد إلى الأذهان المباراة الافتتاحية لمونديال 2010 في جنوب أفريقيا، عندما التقى المنتخبان وانتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي 1-1، في لقاء شهد الهدف الشهير لسيفيوي تشابالالا الذي لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجماهير حتى اليوم.
يدخل المنتخب المكسيكي المباراة مدعومًا بعاملي الأرض والجمهور، حيث يتوقع حضور جماهيري ضخم لمساندة أصحاب الأرض في مستهل مشوارهم ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضًا كوريا الجنوبية والتشيك. ويأمل المنتخب المكسيكي في تحقيق انطلاقة قوية تمنحه دفعة معنوية كبيرة نحو التأهل للأدوار الإقصائية.
في المقابل، يسعى منتخب جنوب أفريقيا إلى تحقيق مفاجأة مبكرة أمام أصحاب الضيافة، مستفيدًا من التحضيرات التي خاضها قبل البطولة. وأكد المدير الفني للمنتخب الجنوب أفريقي، هوجو بروس، جاهزية فريقه للمواجهة، مشيرًا إلى أن المباراة الافتتاحية قد تكون مفتاح العبور من دور المجموعات في ظل قوة المنافسة داخل المجموعة الأولى.
وتحظى المباراة بأهمية استثنائية كونها تدشن النسخة التاريخية من كأس العالم، التي تشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخبًا، إضافة إلى إقامتها في ثلاث دول مختلفة، ما يجعلها واحدة من أكثر النسخ ترقبًا في تاريخ البطولة.
ومع اقتراب صافرة البداية، يترقب الملايين حول العالم معرفة هوية المنتخب الذي سينجح في تسجيل أول انتصار في مونديال 2026، في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة والندية بين منتخب مكسيكي طامح لاستغلال أفضلية الأرض، ومنتخب جنوب أفريقي يتطلع لكتابة فصل جديد من مفاجآت كأس العالم.










