الهولندي مارك فان بوميل يقترب من تدريب المنتخب البلجيكي

اقترب الاتحاد البلجيكي لكرة القدم من الإعلان عن تعيين الهولندي مارك فان بوميل مديرًا فنيًا للمنتخب البلجيكي، خلفًا للفرنسي رودي غارسيا، في خطوة تهدف إلى إعادة بناء “الشياطين الحمر” استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها تصفيات كأس الأمم الأوروبية 2028.
وجاء التحرك بعد انتهاء عقد رودي غارسيا، الذي قاد المنتخب البلجيكي إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، حيث قرر الاتحاد البلجيكي عدم تمديد عقده عقب تقييم شامل لمسيرة الفريق خلال البطولة. وأكد الاتحاد أن غارسيا لعب دورًا مهمًا في استعادة الانسجام داخل المنتخب والإشراف على مرحلة انتقالية، إلا أن الطرفين اتفقا على إنهاء التعاون مع نهاية يوليو 2026.
وبحسب تقارير صحفية بلجيكية وأوروبية، فقد استقر مسؤولو الاتحاد البلجيكي على مارك فان بوميل باعتباره المرشح الأول لتولي المهمة، بعدما تفوق على عدد من الأسماء المطروحة. وتشير التقارير إلى أن المفاوضات وصلت إلى مراحلها النهائية، مع اتفاق مبدئي على عقد يمتد حتى بطولة أمم أوروبا 2028، بينما لا تزال بعض التفاصيل الإدارية قيد الاستكمال قبل الإعلان الرسمي.
ويملك فان بوميل، البالغ من العمر 49 عامًا، سجلًا تدريبيًا لافتًا، إذ سبق له قيادة أندية آيندهوفن وفولفسبورغ ورويال أنتويرب، وحقق مع الأخير الثنائية التاريخية المتمثلة في الدوري البلجيكي وكأس بلجيكا خلال موسم 2022-2023، إلى جانب الفوز بكأس السوبر البلجيكي، ما عزز مكانته كأحد أبرز المدربين الهولنديين في السنوات الأخيرة.
ويرى الاتحاد البلجيكي أن التعاقد مع فان بوميل يمثل بداية مرحلة جديدة تهدف إلى المزج بين عناصر الخبرة والجيل الصاعد، خاصة مع تقدم عدد من نجوم “الجيل الذهبي” في العمر، وفي مقدمتهم كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وتيبو كورتوا، وهو ما يتطلب مشروعًا فنيًا قادرًا على إعادة المنتخب إلى المنافسة على الألقاب القارية والدولية.
ورغم أن معظم المؤشرات تؤكد اقتراب إتمام الاتفاق، فإن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم لم يصدر حتى الآن بيانًا رسميًا يعلن تعيين مارك فان بوميل، لتظل الصفقة في انتظار الإعلان النهائي خلال الأيام المقبلة.










