alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

اليونيسف: الهدنة في غزة “وهم قاتل” للأطفال الفلسطينيين

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
وصفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الهدنة المتفق عليها في غزة بين حماس وإسرائيل بأنها “وهم قاتل” للأطفال الفلسطينيين، مشيرة إلى مقتل مئتين وخمسة وستين طفلاً منذ أكتوبر 2025 رغم إعلان وقف إطلاق النار. وقال المتحدث باسم المنظمة جيمس إلدر، في تصريحات أدلى بها من العاصمة الأردنية عمان، إن هذا الوقف المزعوم أصبح بالنسبة للأطفال الفلسطينيين “وهماً قاسياً وقاتلاً”، واصفاً الأرقام بأنها “عبثية” و”مفجعة” وتقوض مصداقية الهدنة المعلن عنها. ولفت إلدر إلى أن معظم هؤلاء الأطفال قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية في غارات جوية أو بقنابل أو طائرات مسيّرة، محذراً من أن استمرار قتل الأطفال ليس نتيجة قلة الخيارات بل لغياب الإرادة السياسية.

أرقام مفجعة تقوض مصداقية الهدنة

كشف المتحدث باسم يونيسف أن مئتين وخمسة وستين طفلاً فلسطينياً قُتلوا في أنحاء غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، وهو رقم وصفه بأنه “عبثي” و”مفجع”. وشدد إلدر على أن هذه الأرقام تقوض بشكل خطير “مصداقية” وقف إطلاق النار المعلن، معتبراً أن العالم أصبح يتقبل مستويات من وفيات الرضع والأطفال من شأنها أن تثير غضباً دولياً في أي مكان آخر. ودعا إلى التوقف عن التطبيع مع ما هو غير طبيعي، مؤكداً أن استمرار العنف اليومي في القطاع رغم الهدنة يمثل فشلاً ذريعاً في حماية الأطفال.

معظم الضحايا على يد القوات الإسرائيلية

أوضح جيمس إلدر أن معظم الأطفال الـ 265 الذين قُتلوا سقطوا “على يد القوات الإسرائيلية”، مشيراً إلى أن عدداً قليلاً منهم كانوا ضحايا ذخائر غير منفجرة، وأن عدداً أقل كانوا ضحايا ميليشيات. لكن الغالبية العظمى منهم قُتلوا في غارات جوية أو بقنابل أو بطائرات مسيّرة إسرائيلية. وتأتي هذه التصريحات لتؤكد استمرار العنف اليومي في قطاع غزة رغم الهدنة، وسط تبادل للاتهامات بين الجيش الإسرائيلي وحماس بخرق وقف إطلاق النار بشكل متكرر.

مئات الجرحى ونقص حاد في الأدوية

أفادت يونيسف بأنه بالإضافة إلى الأطفال القتلى، هناك أكثر من أربعمائة فتاة وفتى مصابين، بينهم كثيرون في حالة خطرة تهدد حياتهم. وحذرت المنظمة من أن مئات الأطفال بحاجة ماسة إلى الإجلاء لتلقي العلاج الطبي المتخصص الذي لا يتوفر داخل القطاع. وشدد إلدر على أن القيود المفروضة على الأدوية الأساسية تعني أن الأطفال المصابين يعانون معاناة أكبر، ويواجهون خطراً متزايداً للإصابة بالعدوى والمضاعفات وبتر الأطراف مجدداً، في ظل نقص حاد في المستلزمات الطبية الأساسية.

غياب الإرادة السياسية وراء استمرار القتل

 ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والفعال لوقف هذه المأساة الإنسانية المستمرة، مؤكداً أن الصمت الدولي تجاه ما يحدث للأطفال في غزة يمثل تواطؤاً غير مقبول. وتأتي هذه التصريحات الحادة في وقت تتصاعد فيه الدعوات الدولية لحماية الأطفال وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستمر إلى قطاع غزة المحاصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter