اليويفا ينتقد إقالة كيفين لامور ويعتبرها إضعافًا لقدرات الفيفا

أثارت إقالة الفرنسي كيفن لامور، المدير التنفيذي للعمليات في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، موجة جديدة من الجدل داخل أروقة كرة القدم العالمية، بعدما اعتبرت نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، لورا ماك أليستر، أن القرار يبعث برسالة «مقلقة للغاية» إلى كل من يسعى إلى الإصلاح داخل المؤسسة الكروية الدولية.
وكان لامور قد غادر منصبه في 17 أغسطس/آب 2026، بعد أسابيع قليلة من انتقاده العلني لمشروع رئيس فيفا جياني إنفانتينو، الذي كان يستهدف إنشاء كيان تجاري جديد وإتاحة حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم أمام مستثمرين من القطاع الخاص. ووصف لامور المشروع بأنه مبادرة مرتبطة بشخص واحد، كما انتقد ما اعتبره نقصًا في الشفافية خلال عملية الإعداد له.
وجاء موقف اليويفا ليضيف فصلًا جديدًا إلى الخلاف المتصاعد بين الاتحاد الأوروبي وإنفانتينو، خصوصًا أن المشروع المثير للجدل تم التخلي عنه في نهاية المطاف عقب معارضة واسعة من اتحادات قارية ووطنية، من بينها اليويفا والاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي.
وتكتسب قضية لامور أهمية إضافية بالنظر إلى موقعه السابق داخل اليويفا وعلاقته المهنية القديمة بإنفانتينو. كما أن رحيله جاء بعد استقالة مستشار إنفانتينو، كارلوس كورديرو، الذي عارض بدوره مشروع الاستثمار الخاص ووصفه بأنه صفقة سيئة لكرة القدم.
ويرى منتقدون أن إبعاد مسؤول بارز بعد إعلانه اعتراضه على مشروع مثير للجدل قد يضر بصورة فيفا في ملفات الحوكمة والشفافية، بينما اكتفت المؤسسة الدولية بتأكيد رحيل لامور وتوجيه الشكر إليه دون تقديم تفاصيل إضافية حول أسباب إنهاء العلاقة.










