«برايد» يفتح آفاق التنمية في صحراء مطروح.. تحركات ميدانية لتطوير الزراعة وحصاد مياه الأمطار ودعم الأهالي

في خطوة جديدة لدعم التنمية الزراعية بالمناطق الصحراوية، اختتم وفد الصندوق الدولي للتنمية الزراعية «إيفاد» زيارته الميدانية لمحافظة مطروح، والتي استمرت 10 أيام، لمتابعة وتقييم نتائج أنشطة مشروع تعزيز القدرة على المواءمة في البيئات الصحراوية «برايد»، والوقوف على ما تحقق من إنجازات في دعم المزارعين وتحسين مستوى معيشة المواطنين بالمجتمعات المحلية.
وتأتي الزيارة تنفيذًا لتوجيهات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ورعاية اللواء الدكتور محمد الزملوط، محافظ مطروح، وتكليفات الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء، في إطار جهود الدولة لتعزيز التنمية الزراعية المستدامة والاستفادة المثلى من الموارد الطبيعية بالمناطق الصحراوية.
جولات ميدانية لتقييم نتائج «برايد»
وشملت جولات الوفد عددًا من المناطق المستهدفة بمراكز شرق وغرب مرسى مطروح وواحة سيوة، لمتابعة الأنشطة المنفذة على أرض الواقع، والتي تتضمن حصاد مياه الأمطار، وتنمية الوديان، وتحسين الممارسات الزراعية، وتنمية الموارد الطبيعية، إلى جانب دعم المرأة وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في جهود التنمية.
وكان في استقبال الوفد المهندس محمود الأمير، مدير مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح والمدير التنفيذي للمشروع، حيث استعرض الموقف التنفيذي للأنشطة الجاري تنفيذها، والنتائج المحققة، فضلًا عن الخطط المستقبلية لتوسيع نطاق الاستفادة من المشروع وتطوير تدخلاته بما يتناسب مع طبيعة البيئة الصحراوية واحتياجات سكانها.
لقاءات مباشرة مع المستفيدين لرصد الاحتياجات
وفي إطار تقييم الأثر الفعلي للمشروع، التقى وفد «إيفاد» عددًا من المواطنين والمستفيدين من الأنشطة، واستمع إلى آرائهم ومقترحاتهم بشأن الخدمات المقدمة، للوقوف على أبرز النتائج والتحديات التي تواجه التنفيذ، وتحديد سبل تطوير الأنشطة بما يحقق أقصى استفادة للمجتمعات المحلية.
وشهدت الزيارة مشاركة عدد من المتخصصين والفنيين بمركز التنمية المستدامة لموارد مطروح، بما يدعم تبادل الخبرات الفنية ومتابعة معدلات التنفيذ، ويعزز فرص تحسين كفاءة التدخلات الزراعية والبيئية بالمناطق المستهدفة.
حصاد مياه الأمطار بوابة لتعزيز التنمية المستدامة
ويواصل مشروع «برايد» جهوده لدعم المزارعين وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين بمحافظة مطروح، من خلال تعظيم الاستفادة من مياه الأمطار، وتحسين إدارة الموارد الطبيعية، وتطوير الممارسات الزراعية الملائمة للبيئات الصحراوية.
وتستهدف هذه الجهود تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات البيئية، ودعم استدامة النشاط الزراعي، وتحقيق تنمية متوازنة تواكب احتياجات المواطنين وتحافظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.










