بطلة مغربية.. حققت اللاعبة سارة شعاري إنجازاً غير مسبوق بتتويجها بجائزة الاستحقاق الرياضي الوطني في بلجيكا لعام 2026، لتكون أول لاعبة تايكواندو تفوز بهذا اللقب العريق منذ قرن. جاءت هذه الجائزة تقديراً لقدرتها الفريدة على الموازنة بين التفوق الأكاديمي في كلية الطب وتألقها الرياضي على أعلى المستويات العالمية. تُعد هذه بطلة مغربية نموذجاً ملهماً للشباب، حيث تحفر اسمها بحروف من ذهب في تاريخ الرياضة البلجيكية بفضل إنجازاتها العالمية المتتالية.
توازن استثنائي بين الطب والرياضة العالمية
بطلة مغربية.. جاء تتويج اللاعبة المحجبة بعد تصويت لجنة تحكيم مرموقة ضمت أربعة عشر أسطورة من الرياضة البلجيكية، على رأسهم إيدي ميركس وجان ميشيل سايف، في قاعة بلدية بروكسيل. ونوهت اللجنة بشكل خاص بقدرة شعاري، البالغة من العمر 21 عاماً، على التوفيق بين دراستها الصعبة في جامعة بروكسيل الحرة ومسيرتها الرياضية الاستثنائية. فقد كانت سنة 2026 استثنائية بالنسبة لها، حيث توجت بطلة لأوروبا في ميونيخ، ثم أحرزت ذهبية بطولة العالم للسيدات في الصين، مكملةً مساراً بدأ بذهبية العالم في ووشي سنة 2025 وبرونزية أولمبياد باريس 2024.

طموح مستقبلي نحو أولمبياد لوس أنجلوس
بطلة مغربية.. بهذا التتويج التاريخي، تخلف شعاري لاعبة كرة السلة إيما ميسمان، لتلتحق بقائمة أسطورية تضم أسماء لامعة مثل كيم كلايسترز. ومن المقرر أن تتسلم اللاعبة جائزتها رسمياً من الأميرة أستريد في حفل خاص. ورغم هذا الزخم من الإنجازات، تبقى عينها على الهدف الأكبر والأسمى، وهو حصد الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية المقررة في لوس أنجلوس سنة 2028، مواصلةً بذلك تمثيل الجالية المغربية بكل فخر وتميز.
يمثل هذا الإنجاز مصدر فخر ليس فقط لبلجيكا، بل لكل الجالية المغربية في الخارج، مؤكداً أن الإرادة والعلم يمكن أن يتعايشا لصناعة الأبطال. لمواكبة آخر المستجدات الرياضية والإنجازات العربية والدولية، يمكنكم زيارة الموقع الرئيسي العالمية نيوز، أو الاطلاع على الجداول الرسمية والأخبار الرياضية الموثقة عبر الموقع الرسمي للجنة الأولمبية البلجيكية للحصول على معلومات دقيقة حول المسار الأولمبي.









