بعد تقاربهما… تايوان تشعل الخلاف بين الصين والولايات المتحدة

كتبت ضحى ناصر
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إن نظيره الصيني، شي جين بينغ، يدرك “العواقب” التي ستترتب في حال شنت بلاده أي هجمات على تايوان، رافضًا أن يقدم أي توضيحات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستدافع عن الجزيرة أم ستتخذ إجراءات أخرى.
ترامب: الصينيون يدركون العواقب جيدًا
جاء ذلك وفق مقابلة أجراتها معه شبكة “سي بي إس نيوز” الأميركية.
وفي مَعرِض إجابته حول ما إذا كان يعتزم إرسال قوات أميركية بالإنضمام إلى تايوان عسكريا، قال ترامب: “لن أبوح لكم بأسراري”، مضيفًا ستعرفون إذا حدث ذلك، وهو يعرف الإجابة في إشارة للرئيس الصيني.
وأكد أن المسؤولين الصينيين “يدركون العواقب”.
وأوضح الرئيس الأميركي أن شي والمقربين منه “قالوا صراحة إننا لن نفعل أي شيء بينما الرئيس ترامب في الرئاسة، لأنهم يدركون العواقب”.
مسؤول تايواني: الصين تريد تحطيم نفوذ الولايات المتحدة فيها
من جهته فقد اتهم تشيو تشوي تشنغ، رئيس مجلس شؤون البر الرئيسي التايواني، لمؤسسة التراث الصين بأنها تستعد للحرب لتحقيق عدة أهداف أولها ضم تايوان، بالإضافة إلى التأثير السلبي على نفوذ الولايات المتحدة في آسيا واستبدالها كقائد عالمي.
وأوضح أن الحزب الشيوعي الحاكم في الصين رفض منذ فترة طويلة التخلي عن استخدام القوة ضد تايوان، والتي تعتبرها بكين جزءا من أراضيها.
وأضاف أن الصين، في سعيها إلى “الوحدة مع تايوان”، تهدف إلى استبعاد النفوذ الأميركي من منطقة آسيا والمحيط الهادئ، واستبدال الولايات المتحدة في نهاية المطاف كقائد عالمي “من أجل استعادة المجد الوطني وتحقيق ما يُطلق عليه الحلم الصيني”.
وزير الدفاع الصيني: لايمكن منع توحيد الصين وتايوان
هذا وكان وزير الدفاع الصيني،دونج جون، قد أكد،الجمعة، أن “إعادة توحيد” الصين وتايوان هو “اتجاه تاريخي لا يمكن إيقافه”.
جاء ذلك خلال اجتماع مع نظيره الأميركي بيت هيجسيث، في إطار لقاء وزراء دفاع رابطة دول جنوب شرق آسيا.
وأكد دونج على قدرة بلاده على الرد على أي استفزازات، مشدداً على ضرورة أن تختار الولايات المتحدة كلماتها وأفعالها بعناية في قضية تايوان وتبتعد عن دعم استقلالها.
وتعتبر الصين أن جزيرة تايوان ذاتية الحكم جزء من أراضيها، وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة لا تعترف إلا ببكين، لكنها على الرغم من ذلك تُزوّد الجزيرة بالأسلحة للدفاع عن نفسها.










