بعد صدور الحكم ضدها بالإعدام تعرف على الشيخةحسينة المرآة الأعنف في تاريخ بنغلاديش

كتبت ضحى ناصر
اصدرت محكمة في بنغلاديش، الإثنين، قرارًا بإعدام رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة التي تمت إطاحتها، لإدانتها بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”.
حيثيات الحكم
وأوضحت في حيثيات الحكم، إن حسينة “أدينت بثلاث تهم”، من بينها التحريض وإصدار أوامر بالقتل وعدم التحرك لمنع وقوع فظاعات، وأضاف: “قررنا إنزال عقوبة واحدة بها هي الإعدام”.
فيما رفضت الشيخة حسينة الامتثال إلى اأوامر المحكمة التي قضت بالعودة من الهند لحضور محاكمتها، على خلفية إتهامها بإصدار الأوامر الحملة الأمنية الدموية ضد الانتفاضة التي قادها الطلبة وأطاحتها في أغسطس 2024.
من جهتها فقد اعتبرت الشيخة حسينة، في بيان أصدرته بعد النطق بالحكم أن القرار الصادر بحقها، الإثنين، “متحيز ويحمل دوافع سياسية”.
ووصفت الشيخة حسينة الموجودة خارج البلاد المحكمة التي أصدرته بأنها “غير قانونية”، حيث تشكلت تحت سلطة “حكومة غير منتخبة ومن دون تفويض ديمقراطي.
من هي الشيخة حسينة
هي سياسية بنغلاديشية ورئيسة وزراء بنغلاديش سابقًا العاشرة وشغلت المنصب من يونيو 1996 حتى يوليو 2001 ومرة أخرى منذ يناير 2009 حتى 5 أغسطس 2024.
وهي ابنة الشيخ مجيب الرحمن الأب المؤسس وأول رئيس لبنغلاديش بعد أن خدمت لأكثر من 20 عاما فهي رئيسة الوزراء الأطول خدمة في تاريخ بنغلاديش، لتصبح اعتبارا من 23 يوليو 2024 رئيسة الحكومة الأطول خدمة في العالم.
خلال الأزمة السياسية 2006-2008 تم اعتقال حسينة بتهمة الابتزاز، وبعد إطلاق سراحها من السجن فازت في انتخابات عام 2008.
وفي عام 2014 أعيد انتخابها لولاية ثالثة في انتخابات قاطعها الحزب الوطني البنغلاديشي وانتقدها المراقبون الدوليون، في عام 2017 بعد دخول ما يقرب من مليون من الروهينغيا إلى البلاد هربا من الإبادة الجماعية في ميانمار تلقت حسينة الثناء لمنحهم اللجوء والمساعدة، فازت بولايتها الرابعة بعد انتخابات 2018 التي شابتها أعمال عنف وانتقدت على نطاق واسع باعتبارها مزورة.
في عهدها كرئيسة للوزراء شهدت بنجلاديش تراجعا ديمقراطيا، وقد وثقت هيومن رايتس ووتش حالات الاختفاء القسري والقتل خارج نطاق القضاء على نطاق واسع في ظل حكومتها، إذ تعرض العديد من السياسيين والصحفيين للمعاقبة بشكل منهجي وقضائي بسبب تحدي آرائها.
وفي عام 2021 أعطت منظمة مراسلون بلا حدود تقييما سلبيا لسياسة حسينة الإعلامية للحد من حرية الصحافة في بنغلاديش منذ عام 2014.









