تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

رياضة

بلجيكا تسحب دعمها لإنفانتينو بإنتخابات رئاسة الفيفا

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أعلنت بلجيكا رسمياً أنها لن تدعم السويسري جياني إنفانتينو في مسعاه للفوز بولاية جديدة على رأس المؤسسة الكروية العالمية.

وجاء موقف الاتحاد الملكي البلجيكي لكرة القدم (RBFA) في بيان صدر في 7 سبتمبر/أيلول 2026، مؤكداً أن القرار يرتبط أساساً بمخاوف تتعلق بالشفافية والحوكمة، إلى جانب الطريقة التي تعاملت بها FIFA مع قضية البطاقة الحمراء التي تلقاها المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم 2026.

وتعود القضية إلى قرار إلغاء الإيقاف التلقائي لبالوغون، الأمر الذي سمح له بالمشاركة أمام بلجيكا. وأثار القرار علامات استفهام لدى الجانب البلجيكي، خصوصاً بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومطالبته بمراجعة العقوبة. وتقول بلجيكا إنها طلبت تفسيراً واضحاً للقرار وآلية التعامل مع حالات مماثلة مستقبلاً، لكنها لم تحصل، حتى الآن، على إجابات تعتبرها مرضية.

ولم تتوقف تحفظات بروكسل عند هذه القضية، إذ انتقد الاتحاد البلجيكي أيضاً مشروع «FIFA Forward Enterprise»، الذي أثار جدلاً واسعاً بسبب خطط مرتبطة بالاستثمار الخاص في الحقوق التجارية لمسابقات FIFA. وترى بلجيكا أن طريقة اتخاذ القرارات المتعلقة بالمشروع لم تكن مدعومة بما يكفي من التبريرات، وهو ما يثير، بحسب موقفها، أسئلة جدية حول الحوكمة والشفافية.

ويأتي الموقف البلجيكي في توقيت حساس بالنسبة لإنفانتينو، الذي أكد عزمه الترشح لولاية جديدة في انتخابات 2027. وكان رئيس FIFA قد أعلن أمام كونغرس الاتحاد الدولي في فانكوفر أنه سيخوض الانتخابات المقبلة، فيما تشير التقارير إلى أنه لا يزال المرشح المعلن الوحيد حتى الآن.

وبهذا القرار، تنضم بلجيكا إلى أصوات أوروبية باتت أكثر انتقاداً لقيادة إنفانتينو، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز الشفافية وإعادة النظر في آليات اتخاذ القرار داخل FIFA. كما طلب الاتحاد البلجيكي إدراج قضية بالوغون على جدول أعمال اجتماع مجلس FIFA المقرر في 15 أكتوبر/تشرين الأول، في محاولة للحصول على إجابات رسمية وواضحة.

وتكشف التطورات أن معركة إنفانتينو نحو ولاية جديدة لن تكون مجرد انتخابات روتينية، بل قد تتحول إلى اختبار حقيقي لعلاقته بالاتحادات الأوروبية ومدى قدرته على احتواء موجة الاعتراضات المتنامية قبل موعد الاقتراع في 2027.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter