alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

بن غفير يهاجم اتفاق أمريكا وإيران ويرفض الالتزام به

61 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
هاجم إيتمار بنغفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران والهادف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط على مختلف الجبهات، بما في ذلك الجبهة اللبنانية. واعتبر الوزير اليميني المتطرف أن “إسرائيل غير ملزمة ببنوده”، في موقف يعكس حالة الانقسام داخل المشهد السياسي الإسرائيلي تجاه التسويات الإقليمية. وجاء هجوم بنغفير عبر قناته في تطبيق “تلغرام”، حيث شدد على أن بلاده ليست طرفا في هذا التفاهم، معتبرا أنه لا يضمن أمنها القومي. وطالب الوزير الإسرائيلي بضرورة المضي قدما في ما وصفه بـ”تفكيك حزب الله”، رافضا أي انسحاب من الأراضي التي سيطر عليها الجيش الإسرائيلي، في تصعيد لفظي يهدد بتعقيد جهود الاستقرار الإقليمي ويضع الاتفاق الدولي أمام تحديات جديدة في ظل الرفض الإسرائيلي المتطرف لأي تنازلات.

رفض صريح للاتفاق واعتباره غير ملزم

قال الوزير اليميني المتطرف، عبر قناته في تطبيق “تلغرام”، إن “اتفاق ترامب لا يلزمنا بشيء”، مؤكدا أن “إسرائيل ليست طرفا فيه، وهو لا يضمن أمننا”. ويعكس هذا الموقف المتشدد الرفض القاطع من قبل أجنحة معينة في الحكومة الإسرائيلية لأي اتفاق دولي قد يمس بما تعتبره “المصالح الأمنية” للدولة العبرية، خاصة تلك التي تتعلق بالملف الإيراني والملفات المرتبطة بها في المنطقة.

التشدد تجاه حزب الله والمكاسب الميدانية

وأضاف بنغفير في تصريحاته النارية: “يجب ألا نقبل بأقل من تفكيك حزب الله”، في إشارة إلى الرفض الإسرائيلي لأي تسوية سياسية قد تترك لحزب الله أي وجود عسكري أو سياسي في لبنان. وشدد على أنه “لا ينبغي أن ننسحب من أي شبر من الأراضي التي سيطر عليها جنودنا وطهروها من البنية التحتية الإرهابية”، وفق تعبيره، مما ينذر بمواجهة محتملة بين التطبيق الميداني على الأرض وأي بنود قد يتضمنها الاتفاق الدولي.

انقسام إسرائيلي حول التسويات الإقليمية

يُبرز هذا الهجوم حجم الانقسام العميق داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي حول التعامل مع الاتفاق الأمريكي الإيراني. ففي الوقت الذي ترحب فيه أطراف أخرى بالتسوية كخطوة لتهدئة الجبهات، يرى المتشددون أمثال بنغفير أن أي اتفاق لا يخدم أجندتهم التوسعية والعسكرية هو مرفوض جملة وتفصيلا. ويخلق هذا الموقف حرجا كبيرا للدبلوماسية الأمريكية التي تسعى إلى تثبيت وقف إطلاق نار شامل ودائم في المنطقة.

تحديات جديدة أمام استقرار المنطقة

يضع الرفض الإسرائيلي المتطرف الاتفاق الدولي أمام اختبار صعب، خاصة أن أي اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط يحتاج إلى ضمانات ميدانية وسياسية من جميع الأطراف الفاعلة. ومع إصرار بنغفير على عدم الانسحاب من الأراضي اللبنانية التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، تتصاعد المخاوف من أن يؤدي هذا التعنت إلى إفشال الجهود الدولية، أو على الأقل إطالة أمد التوتر على الحدود اللبنانية وفي المنطقة بشكل عام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter