أخبار العالمالرئيسيةرياضة
إقالة مدرب تونس بعد الهزيمة امام السويد في المونديال

اتخذ الاتحاد التونسي لكرة القدم قراراً صاعقاً بإقالة المدرب صبري اللموشي من منصبه على رأس الجهاز الفني لمنتخب “نسور قرطاج”، وذلك مباشرة بعد الهزيمة الثقيلة التي مني بها الفريق أمام السويد بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، في افتتاح مشوار تونس بكأس العالم 2026 المقامة حالياً في المكسيك. وجاء هذا القرار الحاسم بعد ساعات قليلة من نهاية المباراة التي أقيمت بمدينة مونتيري، والتي شهدت انهياراً تكتيكياً واضحاً للمنتخب التونسي أمام التفوق السويدي الكاسح. وعكس القرار حجم الصدمة والغضب العارم داخل الأوساط الرياضية التونسية، حيث اعتبرت الجماهير والإعلام المحليون هذه الهزيمة ضربة قاصمة لطموحات الكرة التونسية في المونديال، مما استوجب تحركاً فورياً من الجامعة لتدارك الوضع قبل فوات الأوان، في وقت يبحث فيه المسؤولون عن بديل يقود الفريق في الاستحقاقات المتبقية من دور المجموعات.
أداء كارثي وانهيار تكتيكي شامل
لم تكن نتيجة المباراة مجرد خسارة عادية، بل جاءت بعد أداء باهث وانهيار تام في الخطط المرسومة، حيث عجز المدرب المقال عن إيجاد الحلول المناسبة لمواجهة القوة الهجومية الاسكندنافية. وعكست مجريات اللقاء هشاشة دفاعية واضحة وغياباً تاماً للتنظيم الهجومي، مما جعل المنتخب التونسي لقمة سائغة أمام منافس تفوق في جميع خطوط اللعب، في مشهد أثار استغراب المتابعين وخيبة أمل الجماهير التونسية التي كانت تراهن على أداء أفضل في أول ظهور مونديالي.
غضب عارم في الأوساط الرياضية التونسية
عكست ردود الفعل القادمة من داخل البعثة التونسية بالمكسيك حجم الغضب والاستياء من الأداء المقدم، حيث تم توجيه انتقادات لاذعة للعشوائية التدبيرية والضعف الواضح في الاختيارات التكتيكية. واعتبر المراقبون أن المدرب لم يكن في مستوى التحدي المونديالي، خاصة أنه فشل في قراءة مجريات المباراة وإجراء التعديلات اللازمة في الوقت المناسب، مما فاقم النتيجة وجعل الهزيمة ثقيلة بكل المقاييس، وهو ما اعتبرته الجامعة التونسية أمراً لا يمكن السكوت عليه.
البحث عن طاقم تقني مؤقت
تسعى الجامعة التونسية حالياً إلى تكليف طاقم تقني مؤقت لقيادة المنتخب في المباراتين المتبقيتين من دور المجموعات، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل الوداع المبكر المحتمل للبطولة. ويهدف هذا التعديل إلى إعادة التوازن النفسي والفني للاعبين، وبث روح قتالية جديدة قادرة على محو آثار هذه الهزيمة التاريخية، رغم أن المهمة تبدو صعبة جداً في ظل الحالة المعنوية المنهارة للاعبين بعد هذه السقطة المدوية.
مستقبل غامض لنسور قرطاج
يُطرح الآن سؤال كبير حول مستقبل الكرة التونسية في هذا المونديال، حيث أصبح المنتخب أمام مهمة شبه مستحيلة للتأهل إلى الدور التالي بعد هذه الخسارة الثقيلة.










